تحولت مجموعة «إنها طيبة» من مجرد مجموعة في تطبيق «واتس اب» إلى مجموعة متخصصة تضم أكاديميين وباحثين في تاريخ ومعالم المدينة المنورة تعنى بتوثيق تاريخها، وتهتم كذلك بموروثها الثقافي والحضاري.
وأوضح رئيس المجموعة، أحمد صديق، خلال لقائه مع مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة، الدكتور صلاح سلامة، سعادته بأن أوجدت المجموعة لنفسها فضاء أوسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وأضاف اليوم تتجه إلى إيجاد مقر بعد أن أصبح لها فريق بحثي وعدد من اللجان الميدانية والتوثيقية المتخصصة، وبين أنها تنتظر تدشين موقع خاص بها.
من جهته أكد سلامة في حديثه مع أعضاء المجموعة خلال زيارتهم المركز أن إمكانات المركز متاحة لدعم الدارسين والباحثين من كل مكان في سبيل خدمة المدينة، مشيرا إلى أن توثيق المعلومة من أهم خطواتهم.
وأضاف بأن المركز يضطلع كذلك بمراجعة عدد من المواد العلمية لعدد من المشاريع البحثية المتعلقة بتاريخ المدينة، موضحا بأن لديهم عددا واسعا من مصادر تاريخها في مجالات الحياة المختلفة، التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والدينية، والذي يمكن أن يستفيد منه الباحثون في مشاريعهم البحثية والعلمية.
وكانت فكرة «إنها طيبة» قد انطلقت - بحسب رئيسها - خلال الدورتين اللتين أقامهما المركز للتعريف العلمي والميداني بمعالم المدينة، وذلك ضمن مشاركته في فعاليات المدينة عاصمة الثقافة الإسلامية 2013.
وتقوم المجموعة اليوم بزيارات ميدانية لعدد من معالم ومواقع المدينة، كما تهتم بحضارة وتراث وثقافة المدينة التي تكرس القيم الأخلاقية المتوارثة عن أهلها.