صرحت رئيسة وزراء جمهورية ترينيداد وتوباجو، كاملا بيسيسار، بأن حكومتها ستبذل ما بوسعها من أجل استعادة خمسة من مواطنيها المسلمين الذين احتجزتهم فنزويلا، وذكرت في حفل عشاء للمجتمع الإسلامي استضافته الخميس الماضي «هناك من يعتقد بأنه بوسعنا غزو فنزويلا لاستعادة مواطنينا، لكن في الواقع لا تتم الأمور بهذه الطريقة».
ومع ذلك، ذكرت ممثلة عوائل المحتجزين المحامية نفيسة محمد للنيوز داي، تعليقا على رد رئيسة الوزراء، «هذا نفس الرد البيروقراطي الذي نسمعه مرارا»، وأضافت «كان بالإمكان القيام بأكثر من ذلك».
وجاء رد بيسيسار استجابة لنداء يعقوب علي، رئيس جمعية (ASJA) المسلمة، الذي دعا الحكومة لفعل المزيد من أجل إطلاق سراح المحتجزين، وذكرت في ردها لعلي يعقوب «خلافا لما يعتقده البعض فإن وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الأمن الوطني عملتا بلا كلل من أجل مواطنينا المحتجزين في فنزويلا».
وقالت «بنفس الطريقة ستحتجز جمهورية ترينيداد وتوباجو مواطنين فنزويليين بدواعي تهديد الأمن القومي، وستتبع الإجراءات لتحديد النتائج المترتبة على ذلك، لذا ستقوم الجمهورية باتباع إجراءات مماثلة مع فنزويلا».
وأضافت «عندما يكون هناك قضايا أمن قومي، لن يكون مناسبا أن تقوم الحكومة بالتصرف خارج إطار الاتفاقيات بين البلدين».
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية في بداية هذا الأسبوع أن محامي المحتجزين أكدوا أن جلسات الاستماع تأجلت من 30 يونيو إلى 18 أغسطس»، كان المحتجزون الخمسة قد ذهبوا لفنزويلا من أجل استخراج تأشيرات الحج للسعودية.
وزعمت السلطات الفنزويلية أن المحتجزين تورطوا بأنشطة تهدد الأمن القومي للدولة.
ومن باب تطمين المواطنين الذين يرغبون بالسفر لفنزويلا لاستخراج تأشيرات الحج، ذكرت بيسيسار، وفق صحيفة نيوز داي، أن وزير الشؤون الخارجية يتواصل حاليا مع نظيره السعودي من أجل النظر في إنشاء قناصل فخرية في الدولتين المعنيتين.
فنزويلا تحتجز 5 مسلمين وتمنعهم الحج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
