تستعد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ لإطلاق نحو 700 وظيفة في 350 شركة مختلفة، إضافة إلى مشروع لتطوير مهارات ألف شاب وشابة من أبناء المنطقة، وذلك في يوم للعمل سوف تنظمه.
طرح مشاريع وفرص توظيف
وأوضح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية فهد الرشيد لـ”مكة”، على هامش منتدى سيتي كويست” العالمي الذي اختتم فعالياته أمس في رابغ، أن المدينة طرحت العديد من المشاريع في مجال المسؤولية الاجتماعية وتسعى خلال الفترة المقبلة إلى المساهمة في تطوير مهارات أبناء المنطقة وتم خلال الفترة الماضية تدريب 700 شاب وفتاة وسيتم تدريب 1000 آخرين في عدد من المهارات التدريبية في مجالات العمل المختلفة.
وأضاف أنه خلال يوم العمل سيتم إطلاق الوظائف، كما سيتم طرح العديد من المبادرات لتطوير المحافظة والاستفادة من أبناء البلدة للعمل في الشركات والمصانع والمساهمة في تطوير البنى التحتية.
لا تأثير لأسعار النفط على المشاريع
وحول تأثير أسعار النفط على المشاريع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية قال الرشيد: لا أعتقد سيكون هناك تأثير، لأن سياسات المملكة تعمل للمدى البعيد وليس القصير، ولدى المملكة احتياط نفطي كبير من شأنه الإسهام في استمرار عجلة التطوير وعدم توقفها بفضل السياسة الحكيمة.
وصرح الرشيد، بأن: منتدى مدينة الملك عبدالله الاقتصادية – سيتي كويست يعتبر أول حدث عالمي يعنى بمشاريع المدن الجديدة، ولذلك حرصنا على أن يكون جامعا لأكبر المدن الجديدة الواعدة حول العالم، لنتحاور معا حول أفضل الممارسات وأحدث الطرق المتبعة عالميا في تدشين نطاقات عمرانية جديدة يتم من خلال الارتقاء بالبيئة وتوفير الاحتياجات الأساسـية للسكن والعمل والخدمات المجتمعية وعناصر الاتصال وشبكات البنية الأساسية، وذلك في إطار محددات المكان وضوابط القيم الاجتماعية والثقافية والموارد المحدودة دون التصادم مـع البيئة الطبيعية أو إهدار مواردها.
عنصر الإنسان والبناء
وقال رئيس مجلس إدارة شركة إعمار محمد العبار، خلال مشاركته في المنتدى: أهم عنصر لبناء مدينة هو توفير نمط حياة يكون في متناول أكبر شريحة في المجتمع، مضيفا: بغض النظر عن النجاحات السابقة والحالية لشركة إعمار، يجب علينا ألا ننسى الفترة التي مررنا بها خلال الأزمة الاقتصادية العالمية (2008 - 2011 م) والتي تعلمنا منها الكثير.
وأشار الأمين العام للمنتدى، رئيس قطاع التسويق والإعلام بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية فهد حميد الدين إلى أن المجتمعين ناقشوا كافة جوانب التنمية العمرانية، واستعرض كل مشارك تجربته في بلده، وفي المدينة الجديدة التي يسهم في تطويرها، وأن المشاركين وضعوا نصب أعينهم الإنسان باعتباره هدف التنمية الأول.

