لا تزال وعورة المنطقة المحيطة بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف من الجهة الجنوبية تشكل هاجسا لمئات المراجعين منذ سنوات عديدة دون أن تلتفت إليها الجهات المعنية، إذ تعوق وعورة الطريق الجبلي وعدم وضوح معالمه وصول سيارات الإسعاف ناهيك عن غياب الإنارة والأرصفة واللوحات الإرشادية.
ويواجه قاصدو الاستراحات المنتشرة بالمكان مصاعب ومخاطر جمة لا سيما وأن طبيعة المنطقة جبلية وفيها منحدرات خطرة.
وقال عماد القرني إن عدم رصف الشوارع المحيطة بتخصصي الطائف من جهة البوابة الجنوبية فاقم معاناة المرضى والمراجعين للمستشفى لأن المنطقة جبلية وتكثر بها المنحدرات الخطرة إضافة إلى أن معظم الطرق بالمخطط لا توجد بها أي خدمات بلدية.
وذكر إبراهيم السفياني أنه كاد يفقد حياته هو وزوجته بسبب وعورة الطريق عندما توعكت واضطر للذهاب بها لطوارئ المستشفى، مضيفا «الطريق المؤدي إلى المستشفى سيئ، فلا إنارة ولا لوحات إرشادية، ولن ترى إلا ظلاما دامسا، ولا يدلك على الطريق سوى أنوارالمستشفى الخارجية ولولا لطف الله لكنا سقطنا في أحد المنحدرات».
وأبان فيصل الحارثي أن الجهة الجنوبية لمستشفى الملك عبدالعزيز تحتاج لإعادة تأهيل، فنحن نعاني عند ذهابنا للاستراحات، فالمخطط عبارة عن متاهة مظلمة بالليل جرداء بالنهار لا تعرف منه شيئا، فكيف لكبار السن أن يصلوا للمستشفى والخدمات الضرورية لا تتوافر بالشوارع! بدوره، أوضح مدير إدارة الطوارئ والأزمات بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف مازن الزهراني، أن بالمستشفى 3 بوابات رئيسة تعمل فيها البوابة الشمالية الرئيسة على الطريق الدائري والبوابة الجنوبية للمستشفى طوال اليوم وتتميز البوابة الجنوبية بأنها الأقرب والأسرع في وصول سيارات الإسعاف للطوارئ إضافة لسيارات المرضى كما أنها توفر مدخلا مباشرا وسريعا للمواقف أمام العيادات مما يسهل على المريض الوصول لمواعيده بالعيادات، مشيرا إلى أن المنطقة المحيطة بالبوابة الجنوبية لا تتوافر بها إنارة وأرصفة خاصة مع وعورة الطريق الجبلي وعدم وضوح معالمه مما يزيد من صعوبة وصول سيارات الإسعاف والمرضى للمستشفى وبالذات في حالات الطوارئ.
منحدرات خطرة وغياب إنارة يهددان مراجعي تخصصي الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
