تجار الرمال لدينا يتبعون سياسة ذكية في التعامل مع الزبون، فعلى الرغم من الاحتكار إلا أن الجشع أوصلهم إلى نظرية اقتصادية جديدة اسمها «كل شيء (بالقطارة) ربحه بيّن». تعتمد هذه النظرية على تجفيف السوق من أية سلعة يحتاجها الزبون حتى لو كانت كثر (الرمل) وبعد أن يختنق الزبون بسبب الحاجة يبدؤون باستخدام «القطارة»، بحيث يعطونه أقل ما يمكن بأغلى ما يمكن، وهذه النظرية يطبقها تجار الرمال بكل احترافية، فعلى الرغم من كثرة المخططات المطروحة إلا أنهم ينسقون فيما بينهم جيداً كي لا تنفلت «القطارة» ويشبع الزبون. ولكن كما أن لكل فيلم نهاية فلكل نظرية زمان، فكأني أرى بقرار الرسوم يطل علينا بوجهه الحسن الذي طالما انتظرناه، وحينها ستنقطع القطّارة وسيشبع الزبون، ولا للمحتكرين وأعوانهم المنتفعين.
قطّارة المحتكرين
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
