حذرت إدارة الساحات برئاسة الحرمين زوار الحرم المكي من نثر حب الحمام على ساحات الحرم، مؤكدة أن نثرها يتسبب في انزلاق الزوار والمعتمرين على الأرضية ، ما قد يؤثر سلبا على سلامتهم، إضافة إلى أن ذلك يعد امتهانا للنعمة، إذ يطؤها الناس بأقدامهم، وهو الأمر الذي يتنافى مع تعاليم الدين.
وأوضح مدير إدارة الساحات بالمسجد الحرام سمير السويهري، أن خطة عمل موسم العمرة لهذا العام 1436 تعتمد على توزيع الساحات إلى أربع مناطق رئيسة، وهي منطقة باب علي إلى المروة مرورا بالساحة الشرقية، وساحة الشبيكة إلى دار التوحيد، ودار التوحيد إلى باب الملك فهد، وبداية باب الملك فهد إلى مشاية87.
وأبان السويهري أن إدارة الساحات وضعت الخطط اللازمة لتسيير أعمال موسم العمرة بما يؤدي إلى تقديم أفضل وأرقى الخدمات، وذلك بتسخير كافة إمكاناتها وطاقتها البشرية ليُشاركوا في تنفيذ الخطة، منوها إلى أن إدارة الساحات تشارك في اللجنة المشكلة للقضاء على الظواهر السلبية بالتعاون مع قيادة القوات الخاصة لأمن المسجد الحرام لمتابعة ومنع ظاهرة الافتراش والإسهام في فتح المشاية المخصصة لمرور الجنائز، مبينا أن إدارة الساحات تأمل من المعتمرين عدم اتخاذ ساحات المسجد الحرام مكانا للتجمعات والجلوس كي لا يعيقوا حركة الدخول والخروج من وإلى المسجد الحرام وعدم الوضوء في مجمعات زمزم والتوجه إلى الأماكن التي خصصتها الرئاسة وعددها سبعة مواقع موزعة على ساحات المسجد الحرام لتجديد الوضوء، مشددا على ضرورة تجنب إدخال الأطعمة الساخنة لما يسببه من عدم تمكن المصلين من أداء الصلاة في الساحات.