شيع جثمان الشهيد زياد أبوعين، الوزير إلى مثواه في مقبرة البيرة بالضفة الغربية وسط خلافات فلسطينية-إسرائيلية بشأن أسباب الاستشهاد.
وفيما أصرت إسرائيل على أن الوفاة نتجت عن انسداد الشريان التاجي فإن أطباء فلسطينيين وأردنيين أكدوا على أن الوفاة ليست ناتجة عن حالة طبيعية.
وجرى التشييع في موكب مهيب انطلق في شوارع رام الله وصولا إلى مقر الرئاسة الفلسطينية حيث جرت الصلاة عليه بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأعضاء القيادة الفلسطينية وعزف السلام الوطني ومن ثم ووري الثرى بمقبرة الشهداء في البيرة.
من جهته ذكر رئيس الطب الشرعي الفلسطيني صابر العالول للصحفيين أن الوفاة بمجملها تعد إصابية المنشأ، وليست ناتجة عن حالة طبيعية، مشيرا إلى أن سبب الوفاة نقص التروية الدموية للقلب بسبب الأنزفة الداخلية للشريان التاجي المصحوب بالاثيروما وهي من الحالات التي تنتج وتصاحب حالات الكرب والشدة، حسب وصفه.
غير أن وزارة الصحة الإسرائيلية قالت إن سبب الوفاة هوانسداد الشريان التاجي (أحد الشرايين التي تزود عضلة القلب بالدم)، وعثر على ندبات قديمة تدل على أن المرحوم كان يعاني سابقًا من احتشاء في عضلة القلب، وأدت حالة القلب الهشة التي كان يعاني منها إضافة لكونه أكثر حساسيةً، إلى حالات الإجهاد.
إلى ذلك رحبت عضواللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي بتصويت البرلمان الآيرلندي بالإجماع على مشروع القرار والذي يدعوالحكومة الآيرلندية إلى الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما تنص على ذلك قرارات الأمم المتحدة، مؤكدةً أن هذا الاعتراف هو حق لا يخضع للمقايضة أوالمساومة، وليس مرتبطا بالمفاوضات ونتائجها ولا بموافقة الاحتلال الذي يعمل جاهدا على تقويض حل الدولتين والقضاء على احتمالات السلام.
في الغضون قررت القيادة الفلسطينية التي اجتمعت، أمس الأول، برئاسة الرئيس محمود عباس، إبقاء اجتماعاتها في حال انعقادٍ دائم، على أن تستأنف اجتماعها اليوم.

 

 

  • نتائج التحقيق تثبت أن من قتل أبوعين هم قوات الاحتلال، وقد وقع الأطباء الفلسطينيون والطبيبان الأردنيان على نتائج التشريح، أما الطبيب الإسرائيلي فلم يوقع بحجة أنه لا توجد ترجمة باللغة العبرية”

جواد عواد - وزير الصحة الفلسطيني

 

النتائج الأولية للطب الشرعي

  • - الإصابة بقوة نوعا ما في مقدمة الوجه أدت إلى كسر الأسنان الأمامية وانزياحها وخلعها ودخولها إلى التجويف الفموي في الغرفة الخلفية من الفم بمحاذاة لسان المزمار.
  • - وجود علامات للتكدم في الجزء الخلفي من النسيج اللساني.
  • - وجود كدمات في منطقة العنق من الناحية اليسرى ومن الناحية اليمنى.
  • - ضغط على منطقة العنق.
  • - وجود كدمات في منطقة الغضروف الدرقي.
  • - استخدام قوة على منطقة العنق.
  • - وجود علامات استنشاق ومرتجعات للطعام في المجال التنفسي مع وجود علامات مخاطية.
  • - تضيق في الشريان التاجي الأيسر النازل مصحوب بنزف للبطانة الداخلية للشريان.