مهما بلغت عقليات “التجسس” و”التحسس”، فلن تكون شيئاً عند أسذج زوجة عربية! كم اكتشفت الـ(CIA) من مؤامرةٍ تهدد أمن الولايات المتحدة “الدَّبُّوسِية” في تاريخها؟ أعقل زوجة عربية تكتشف (90) ألف خيانة في الثانية! هي أقل من “تويتر” يعني؟ والأكثر ذكاءً تتوقع الخيانة قبل التنفيذ لكنها تسمح بوقوعها! أما (السوبر)، فتكتشف (في فترة الخطوبة)، ما يخطط له “الخائن”: من صباحيتهما الشحرورة، إلى عصر يوم القيامة!
وماذا تفعل (U.S.A) عندما تحذرها الـ(CIA) من خطر يهدد أمنها؟ رفع مستوى القلق “الشعبي” إلى اللون الأحمر؟ هذا ما تفعله الزوجة العربية بـ(بوزها) الشؤم، واختراع ألغام من “النكد”، لا يدري زوجها “الخائن حتى تثبت إدانته”، متى وأين وكيف ستنفجر؟ إن أهداها عطراً قالت: يعني ريحتي زفر؟ وإن أهداها ساعةً “سبورت” قالت: يعني تبغاهم يقولوا: شوفوا المتصابية اللي لِسَّاتَها عايشة في المراهقة؟ وإن أهداها ساعةً “كلاسيك” قالت: هذي ليَّ ولاَّ لجدتك “حمدة”؟ وإن أهداها ساعةً فقط قالت: أيوه قول كدا.. يعني ساعة “غبراء” لمَّا سبت (توم كروز) وتزوجتك؟ وإن أهداها حذاء (أحلامياً) مرصعاً بالجواهر والألماس؛ فوجئ أنها لم تلبسه! هل توفره لزفاف شقيقها الأصغر في العيد؟ أبداً.. أبشرك.. شقيقها طلق خطيبته بناءً على مساعيها (البوكي مونية)! خلِّيها.. (دي مستورة) يا عم! هل باعته لتساهم في تقسيط شقةٍ للأولاد؟! أبداً.. هل.. مالك ومال طولتها: إنها تدَّخره لكي (تُمَدِّسَه) به شر (تمديس)، حين تضبطه في مكالمةٍ هاتفية “مفبركة”، مع الشغالة الأوكرانية!!
أما الحرب “الاستباقية” تحت شعار: “إذا لم تكن معي فأنت ضدي”، فلا يمكن أن تصل إليها “أمريكا”، إلا بإلهامٍ من “زوجة عربية” تحيتها اليومية: “صباح الخير.. طلقني”! “مساء الخير.. طلقني”! “لا صباح ولا مساء.. طلقني وبس”! إنتَ فاكرني “هَبْلَة” ولاَّ “مسَّكُوها طبلة”؟ أي زوج تسوِّل له نفسه تقديم هدية لزوجته فهو: إما أنه خانها فعلاً، ويريد أن يريح ضميره، دون أن تشعر هي! وإما أنه “ينوي” خيانتها، ويريد أن “يلبَّسها الحلَّة”!
وأما كون “الزوج” لا يجرؤ على معاملتها بالمثل؛ فلا يشكك في نواياها، ولا يراقب جوالها؛ فذلك ما يفسِّر الانسجام الحضاري، بين وسائل (الخزي)، و(القيم الأخلاقية للأمة الأمريكية)!!
الزوجة العربية أخطر الدبابيس!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
