شنت طائرتان عسكريتان أمريكيتان غارة جوية أمس على مواقع مدفعية يستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في الهجوم على القوات الكردية التي تدافع عن مدينة أربيل قرب موقع تمركز عسكريين أمريكيين، وفقا للمتحدث باسم البنتاجون الأميرال جون كيربي.
جاء ذلك بعد ساعات من أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما فجرا، للطيران الحربي بإلقاء أغذية ومساعدات للاجئين في العراق وإذا تطلب الأمر شن غارات جوية ضد المقاتلين المتطرفين السنة لوقف ما وصفه بـ”إبادة” محتملة بحق الأقليات الدينية.
وعلى الفور، وفي مهمتها الأولى، أسقطت الطائرات الأمريكية ماء وأغذية للآلاف من أبناء الطائفة الأيزيدية الذين يحاصرهم مقاتلو “الدولة الإسلامية” في منطقة سنجار، معقل هذه الطائفة.
وقال أوباما إنه أجاز للجيش تنفيذ ضربات جوية محددة الأهداف دعما للقوات العراقية لوقف تقدم داعش أو لحماية المستشارين الأمريكيين العاملين على الأرض.
وبدوره أعلن البيت الأبيض أمس أن التفويض الذي أعلنه أوباما قد يشمل في نهاية المطاف مزيدا من الدعم العسكري للقوات العراقية بمجرد أن تشكل البلاد حكومة جديدة «لا تقصي أحدا».
وتزامن ذلك مع دعوة مجلس الأمن، الدول الكبرى إلى “دعم حكومة العراق وشعبه، وإلى بذل كل ما بوسعها للمساعدة لتخفيف معاناة السكان”.
وأعلن رجال دين عراقيون أن مسلحي داعش أجبروا 100 ألف مسيحي على الفرار واحتلوا الكنائس وأتلفوا المخطوطات.
وصرح رئيس أساقفة كركوك والسليمانية للكلدان الكاثوليك جوزيف توماس أن “قره قوش وتل كيف وبرطلة وكرملش أفرغت من سكانها وباتت خاضعة لسيطرة المسلحين”.
وفي باريس أعلن الرئيس فرنسوا هولاند أن “فرنسا مستعدة لتقديم الدعم للقوات التي تخوض هذه المعركة”.
أما في لندن، فأشاد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بقرار أوباما لكنه أكد أن التدخل العسكري “غير مطروح”، فيما أعرب زيجمار جابريل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن تفهمه إزاء تدخل أمريكا عسكريا بالعراق.
إلى ذلك، سيطر مسلحو تنظيم داعش على سد الموصل، شمال مدينة الموصل، حسبما أفادت مصادر رسمية أمس.
وقال رئيس مجلس محافظة نينوى بشار كيكي إن “مسلحي تنظيم داعش سيطروا على سد الموصل بشكل كامل”.
غارات أمريكية على داعش والتنظيم يسيطر على سد الموصل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
