أوقف أمس موقع التواصل «تويتر» حسابي الناشطين في دعم الفصائل المسلحة في سوريا الدكتور شافي العجمي وحجاج العجمي - من الجنسية الكويتية - بعد أن رفعت أجهزة أمنية كويتية مطالبات بإيقاف الحسابين لأسباب أمنية.
وقال مصدر أمني إن الحكومة الكويتية طلبت في وقت سابق - نهاية 2013 - من إدارة تويتر إيقاف الحسابين بناء على الخطورة الأمنية وفق ما هو موثق في التقرير السنوي المتعلق بالطلبات من الحكومات العربية من شركة تويتر للإفصاح عن بعض الحسابات كان بينها الكويت؛ طلبت شطب حسابين.
وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية اتكأت في مطالبها على تصريحات وتغريدات كان تجيش من أجل دخول الشباب في مناطق الصراع العربي، إضافة إلى تحويل حسابيهما إلى وسيلة للترويج بجمع التبرعات المالية ومساعدة فصائل مقاتلة في سوريا بعضها ذات توجه مشبوه.
وأشار المصدر إلى أن الدكتور شافي العجمي نشرت له تصريحات يطلب فيها نحر بعض مقاتلي حزب الله، وأن يحجزوا له مجموعة ليتلذذ بنحرهم، وطالب بتكوين جيش قوامه 12 ألف مقاتل من السوريين والدول المجاورة، مما دفع لطلب محاكمته وإيقاف أنشطته الإعلامية.
ولفت المصدر إلى أن حجاج العجمي ظهر في مقاطع يقاتل فيها ويدعو إلى النفير، ويطلب جمع الأموال.
يذكر أن موقع «توتير» نشر تقريره النصف السنوي المتخصص بالطلبات الحكومية للحصول على معلومات مستخدميه، والتي تشمل طلبات للحصول على المعلومات، وطلبات حكومات في جميع أنحاء العالم، والتي عادة ما تتعلق بقضايا متعلقة بالتحقيقات الجنائية، وأشار التقرير إلى مطالب بشطب الحسابين.