-لا أعلم كيف تدار الأمور.
- وليتني أستطيع الدخول لعقول بعضهم.
- بعضهم الذين يشككون في كل شيء.
- فالفاشل يريد جذبك معه للقاع.
- عين الأميرعبدالله بن مساعد رئيسا عاما لرعاية الشباب.
- تعتقد غرابة القرار(ما في مانع).
- ترى أن غيره الأولى بالمنصب (من حقك).
- ولكن الاتهامات والتشكيك والحكم بفشله منذ تعيينه غير منطقي، فلا يعلم الغيب إلا الله.
- ومن باب التفاؤل فلنتركه يعمل ونقيم عمله لاحقا.
- مع مراعاة أن أي عمل لا يخلو من الأخطاء.
- ومن الطبيعي أن يختار في إدارته المقربين له ممن يراهم الأنسب..وكلنا يفعل ذلك.
- من الرئيس؟ هو(عبدالله بن مساعد) أم أنتم (المشككون)؟ إذا هو من يختار مساعديه وليس أنتم.
- ولأنه هلالي فأتصور أن البعض يريد أن تكون أولوياته إسقاط الهلال.
- والبعض يدعي ويتمنى فشله ليقول (ما قلتلكم).
- وعند نجاح أي خطوة يقدم عليها سيجد التهميش والتقليل بعبارة (الثقل جاي قدام).
- يتغير الأشخاص ويبقى البلد.
- فمن يحارب الأشخاص لأسباب شخصية لا يستحق هذا البلد.
- وسأتمنى نجاح الكل من أجل هذا البلد.
أخيرا..الحرية بدون التزام فوضى.