يخوض فريق الشباب مباراته القادمة في الجولة 13 لدوري جميل مع نادي النصر، على ذكرى 5 مباريات مثيرة في الموسمين الماضي والحاضر جمعت الفريقين وشهدت مشاعر مختلفة ما بين الحزن والفرح بالنسبة لكل فريق، وكانت الكفة متوازنة بشكل كبير إذ استطاع كل منهما أن يحسم لقاءين لصالحه فيما انتهى لقاء واحد بالتعادل، ومن المفارقات أن فريقي الشباب والنصر اقتسما كعكة بطولات الموسم الماضي، وكان كلاهما أخرج الآخر في طريقه للفوز بإحدى هذه البطولات، فقد حقق النصر فوزا مهما على الشباب في مباراة الدور الأول من دوري جميل للمحترفين، كما فاز عليه في مباراة نصف نهائي كأس ولي العهد قبل أن يتوج به على حساب الهلال، بينما استطاع الشباب أن يخرج النصر من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين في دور الـ16 قبل أن يتوج به على حساب الأهلي، وكذلك استطاع أن ينتزع منه كأس السوبر في بداية الموسم الحالي.

صحوة شبابية

انطلق الشباب بعد أن تعثر في مشواره في دوري جميل واستطاع أخيرا أن ينتزع نصرا ثمينا من الاتحاد في ملعب الجوهرة بجدة أعاد به بعضا من الثقة في نفسه وإمكاناته، واحتفظ به على المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن المتصدر ونقطة عن الوصيف، مشكلا بذلك انطلاقة جديدة نحو طموح المنافسة على الصدارة في حال تحقيقه الانتصار على المتصدر النصر.
في المقابل استطاع النصر أن يعود من كبوته بالتعادل أمام الفيصلي بشكل سريع بفوز مهم على غريمه ومنافسه الهلال في ديربي الرياض في الجولة الماضية، ليحافظ على صدارة ترتيب دوري جميل بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه الأهلي.
المعطيات كلها تشير إلى لقاء منتظر على شاكلة لقاءات الفريقين في الموسم الماضي التي شهدت كثيرا من الندية والتنافس بين الفريقين، على الرغم من الغيابات المهمة في صفوفهما، إذ يفتقدان للعديد من العناصر المهمة، ففي الجانب الشبابي يفتقد الفريق خدمات مهاجمه نايف هزازي الموقوف انضباطيا، بينما يفتقد النصراويون لثنائي الخبرة في الدفاع حسين عبدالغني بسبب الإصابة، ومحمد حسين بسبب طرده في المباراة السابقة.

فكر وكفاءة

وقال المدرب الوطني حمود السلوة: وفق المعطيات الفنية لا يستطيع الشباب صاحب المركز الثالث في الدوري (27) نقطة أن يعطل مسيرة النصر المتصدر بـ(31) نقطة، لأن النصر سيحتفظ بالصدارة حتى وإن خسر.
وأضاف: النصر منتش معنويا ونفسيا بعد الانتصار المهم الذي حققه على الهلال وتمسكه بصدارة الترتيب، بينما الشباب يفتقد لعناصر مهمة قد تؤثر بشكل كبير على أدائه الفني، وذلك ما شاهدناه في الجولات السابقة التي غاب فيها المهاجم نايف هزازي وشهدت عقما هجوميا، لكن مع هذا النقص غير مستبعد أن تنعكس معايير المباراة لمصلحة الشباب، كما حدث في مباراته أمام الاتحاد بدافع الطموح للمنافسة على مراكز متقدمة وتعطيل النصر، الذي ستستفيد منه فرق الأهلي والهلال والاتحاد.
وأكد السلوة أن هناك عوامل ستؤثر على نتيجة المباراة، وهي عوامل فنية تعتمد على فكر وعقلية وكفاءة مدرب الشباب ستامب الذي يفتقد لخدمات نايف هزازي، وكفاءة وعقلية مدرب النصر ديسيلفا الذي يفتقد لخدمات حسين عبدالغني ومحمد حسين، والمدرب الذي يستطيع أن يلعب على هذه العوامل ويستغلها سيحقق الانتصار.