منذ نحو 5 سنوات، وإدارة مجمع المدارس بمخطط باقدو بالمدينة المنورة ما زالت تتحمل تكاليف شفط وتنظيف غرف التفتيش بمبانيها الحكومية التي لم يتم تمديد صرف صحي لها عند إنشائها، حيث تتكفل المدارس بدفع قيمة صيانة الغرف وتنظيفها من حساب المصروفات المدرسية.
وقالت لـ»مكة» إحدى الموظفات الإداريات بمجمع المدارس - تحتفظ الصحيفة باسمها - إنه منذ بداية العمل بالمدرسة، كانت تكاليف تنظيف وشفط غرف التفتيش تخصم من حساب مصروفات المدرسة مما تسبب في ضغط كبير على المصروفات، مضيفة أن كل صهريج يكلف 150 ريالا وبعض الأحيان 300 ريال بشكل أسبوعي، ويزداد السعر خلال فترة الصيف.
وأشارت إلى طفح مياه الصرف بعض الأحيان بطريق الباب الرئيسي للمدرسة، قائلة «نضطر إلى تعديل خروج الطالبات من باب آخر، ولكن طالبات الاحتياجات الخاصة يعانين من الأمرين لعدم توفر مقابض ومزلاج لعبورهن إلا في الباب الرئيسي».
وأضافت أن إدارة التعليم بعد مطالبات عديدة من المجمع وسنوات من الانتظار وجهت أخيرا إحدى الشركات بتمديد مواسير صرف للمجمع، وبقي دفع الرسوم ولا نعلم متى سيتم دفعها لتنتهي المعاناة.
المواطن سالم الجابري، قال إنه يسكن في منزل مقابل للمجمع ويشاهد كل فترة صهاريج تشفط غرف التفتيش من تلك المدارس، مستغربا من عدم توفر الخدمة للمباني الحكومية مقدرا عدد الطالبات والإداريات فيها بنحو 1500 طالبة وإدارية، مشيرا إلى أنه استطاع تأمين الصرف الصحي لمسكنه هو وغيره من السكان المجاورين، خلال وقت وجيز من طلب الخدمة، مطالبا بإلزام المقاول الذي استلم عقد بناء المدرسة بعمل التمديدات للصرف الصحي، لافتا إلى ضرورة تفعيل مثل هذه الخدمة قبل استلام المدرسة من التعليم للمصلحة العامة.
إلى ذلك حاولت «مكة» التواصل مع المتحدث الرسمي لتعليم المدينة المنورة عمر برناوي على مدى أسبوع، وأرسلت استفسارا على جواله، ولم تتلق الصحيفة الرد حتى إعداد هذا الموضوع.
مجمع مدارس بالمدينة بلا تمديدات صرف منذ 5 سنوات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
