يتأهب 22 ألف مقاتل لمعركة تحرير الموصل من سيطرة داعش، سبعة آلاف منهم من عناصر الشرطة يتدربون حاليا في منطقة ليست بعيدة عن الموصل وقوة من المتطوعين الأهالي تبلغ 15 ألف مقاتل سيشاركون في العمليات وسيكونون نواة للحرس الوطني الجديد.
قيادات عراقية خاصة تواصل تحضيراتها لاستعادة الموصل من داعش، وتجري الاستعدادات في معسكر عملية تحرير الموصل ببرنامج تدريبي على أنواع الأسلحة فضلا عن تعليم تقنيات القتال القريب وقتال الشوارع، والمناورات التدريبية في ظروف تحاكي أرض المعركة.
وأفاد اللواء في الشرطة خالد حمداني المسؤول عن المعسكر أن البرنامج التدريبي يراعي كل حالات وأوضاع الاشتباك مع تنظيم داعش، حيث يجري إعداد المقاتلين للتقدم في مختلف الظروف الطبيعية والتسلل لمواقع العدو، وعمليات الاستطلاع وترتيب وتنفيذ الكمائن، وتحمل المتاعب النفسية والجسدية للمعركة، مشيرا إلى أن بعض العسكريين في المخيم يملكون خبرة سابقة في قتال الشوارع.
وكشف عن أنهم سيتسلمون خلال الأيام المقبلة أسلحة ثقيلة لإطلاق عملية تحرير الموصل بمساعدة قوات البشمركة، والدعم اللوجستي المقدم من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن العملية لن تنجح دون الدعم الجوي الأمريكي.
إلى ذلك أفاد مصدر أمني في قوات البشمركة بأن العشرات من عناصر داعش سقطوا بين قتيل وجريح بقصف جوي للتحالف الدولي على عدد من مواقعهم جنوب وغرب كركوك.
وقال المصدر: إن طيران التحالف الدولي قصف آليات ونقاط تفتيش في مناطق ملا عبدالله والرياض والحويجة غرب كركوك والرشاد جنوب كركوك، مما أدى الى مقتل واصابة العشرات من عناصر التنظيم، كما لقي 100 من عناصر داعش مصرعهم في ضربة جوية نفذها طيران الجيش العراقي في منطقة الجلام شمال قضاء سامراء التابع لمحافظة صلاح الدين.
من جانب آخر أفادت قيادة عمليات سامراء أن 60% من ناحية المعتصم التابعة للمحافظة ذاتها تم تحريرها من قبضة التنظيم.

 

 

  • »داعش يجسد أسوأ كابوس بالنسبة للولايات المتحدة، الحرب في العراق التي أراد الشعب والحكومة الخروج منها ها نحن مجددا معنيون بها«.

بروس ريدل - المسؤول السابق بالاستخبارات الأمريكية

 

  • »من الخطورة أن تشارك المليشيات الشيعية في تحرير الموصل ويجب أن يكونوا بعيدين عنها حتى لا تستخدم داعش هذه النقطة ضدهم«.

أثيل النجيفي - محافظ الموصل