إعلامي رياضي يشتم ويلعن أم أحدهم المتوفاة، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته، لأنها أنجبت ابنا يختلف معه في الميول، وأقول إن هذا هو السبب لأن الأمر الذي اختلفا حوله لن يصل النقاش فيه لهذه المرحلة من «الوضاعة» لو كانا يحملان نفس الميول!
العالم مليء بالمعاتيه والحمقى والمغفلين والذين لا يعلمون معنى ولا أبعاد ما يقولون، هذا طبيعي ومنطقي وموجود في كل مكان، لكن هؤلاء في الغالب يكونون في المصحات العقلية أو منبوذين من مجتمعاتهم، أو في أسوأ الأحوال يعيشون كأفراد في المجتمع ولا أحد يكترث لوجودهم، لكن غير الطبيعي وغير المنطقي والذي يحتاج لدراسة وفهم هو أن يقدم أمثال هؤلاء المختلون نفسيا على أنهم إعلاميون..!
والإعلام الرياضي تحديدا مرتع خصب لأمثال هؤلاء من كافة الميول والاتجاهات، وتفرد لهم المساحات وأعمدة الصحف وشاشات التلفزيون ومايكرفونات الإذاعة، كل ما يعلمونه عن الرياضة عموما وعن كرة القدم خصوصا هو أنه يجب عليه أن يشتم الفريق المنافس للفريق الذي يشجعه، وكلما كنت بذيئا ووقحاً أكثر ارتفع سعرك في سوق الإعلام وأصبحت مطلبا جماهيريا!!
وهنالك نماذج جميلة وإعلاميون جميلون طرحاً وفكراً، لكنهم يضيعون في «زحمة الوقاحة» فلا أحد يسمعهم، ولا يصغي لما يقولون، فالنشاز يطرب أكثر في الإعلام الرياضي!
النشاز أكثر تطريبا!
عبدالله المزهر1 دقائق للقراءة

حجم الخط
