«من المخجل أن تظل مدينة بحجم مدينة بريدة دون مدن ترفيهية» هكذا اشتكت بعض السيدات من عدم وجود أماكن ترفيهية متكاملة أسوة ببقية المدن، حيث اقتصر الترفيه في بريدة على الحدائق العامة وبعض الألعاب المخصصة للأطفال داخل صالات المراكز التجارية، وأشرن إلى أن المدينة الترفيهية تستقطب الزوار بأعداد كبيرة، وتجذب السياح من خلال ألعاب وتجهيزات متنوعة تلبي احتياجات جميع أفراد الأسرة.
وأبدت جوهرة الغانم استياءها من عدم وجود مدينة ترفيهية لائقة ومناسبة للتنزه، مضيفة «لو كان في مدينة بريدة ملاه على مستوى، لوجدنا إقبالا منقطع النظير على أن يكون الدخول للعوائل مع تحديد أوقات أو أيام للعزاب خاصة وأن المنطقة تفتقر لأماكن الترفيه والتسلية بشكل عام».
من جانبها ترى أمل الحميد أنه يجب أن يكون لرجال الأعمال دور في ذلك فلا يخفى على الجميع ما تدره المشاريع الترفيهية من عائد ضخم إضافة إلى النهوض بالمنطقة سياحيا.
بينما وصفت هند العتيبي الوضع بالمخجل وأنها تحرج أمام أقاربها من خارج المنطقة عندما يزورونها لعدم وجود أماكن مميزة للتنزه والترفيه في مدينة بريدة، مشيرة إلى أن أهالي المنطقة بحاجة ماسة لمثل هذه الأماكن للترفيه عن أنفسهم و صغارهم.
فيما أدلى محمد الهويدي بقوله: بريدة بحاجة لمدينة ترفيهية على مستوى عال وللأسف حتى الآن لم توفق البلدية في المجال الترفيهي وتظل الملاهي ضرورة ماثلة.
بدورها تواصلت «مكة» مع المركز الإعلامي لأمانة منطقة القصيم والذي أفاد أن الأمانة وقعت عقدا استثماريا لإنشاء صالة نسائية ترفيهية مغلقة في مدينة بريدة، لصالح إحدى المؤسسات والتي نفذت العديد من المشاريع الترفيهية، ويهدف المشروع لإيجاد بيئة ترفيهية نسائية وفق أعلى المواصفات، ويقع المشروع على طريق علي بن أبي طالب، شرق مبنى البريد السعودي، على مساحة 15 ألف متر مربع.
وأضاف المركز أن الأمانة تعمل على إنشاء حديقة نسائية مغلقة، في موقع آخر تحتوي على فرص استثمارية لإنشاء صالة رياضية وكوفي شوب ومطاعم، جميعها مخصصة للنساء، وذلك في حي الإسكان في الموقع السابق لمدينة الأسرة الترفيهية.
مواطنات: من المخجل بقاء بريدة بلا مدن ترفيهية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
