بدأ الزحف في رمضان، واستمر دون توقف، عدد من البسطات الثابتة والمتحركة، محملة بتشكيلات متنوعة من المنتجات، من الأقمشة حتى الخضراوات، يتوافد أصحابها إلى شارع عكاظ بمحافظة الطائف، تستقطبهم الأعداد المقدرة من المتسوقين، فيفترشون الأرصفة أمام المحلات، ثم تتمدد البسطات بالعشرات لتنزل قبالة الأرصفة وعلى الطريق العام لتحتل مواقف السيارات، ويبدأ الزحام يتخلق في المنطقة التي لا تخلو من الحوادث الناجمة عنه.
وكأن طبيعة شارع عكاظ الذي تتزاحم فيه المطاعم والمتاجر، كانت في حاجة للمفترشين حتى تكتمل صورة الفوضى التي تقلق كل مار بهذا الطريق، الذي يستوجب تمركز دوريات المرور بصفة مستمرة لفك الاختناقات المرورية المتواصلة.
ويرى المواطن سعد الطفيل أن التنظيم والرقابة غائبان عن الموقع، داعيا الجهات المختصة بتحديد أماكن لتلك البسطات، بحيث لا يسمح لصاحبها بالوصول إلى الشارع الرئيس، وقال «نحن لا نريد منعهم، ولكن من أمن العقوبة أساء الأدب».
وفيما يشير جابر القرشي إلى أن مشكلة الشارع تكمن في غياب الأرصفة بمدخل الشارع، والتي من شأنها أن تفصل بين البسطات وحركة المرور بالشارع إذ تزدحم بشكل كبير في أوقات الذروة، مما يجعل أمر فرض غرامة أو مصادرة البضاعة سهلا في ظل تحديد نطاق تلك البسطات.
ويقول سامي الخديدي القرشي: يجب إيجاد حل للزاوية بمنشية عكاظ، التي تعتبر مكانا للباعة وتجمع السيارات، ولذلك يجب إعادة تنظيم وهيكلة الشارع بالصورة التي تسمح بضبط البائعين، وعدم استغلالهم للشارع المفتوح بإقفال جزء منه للبيع عليه.
مدير العلاقات العامة بأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم جرى التواصل معه هاتفيا ولم يصل رده على الاستفسارات حتى وقت إعداد هذا التقرير.