عبّر عدد من المواطنين من أهالي الشوقية في العاصمة المقدسة، عن استيائهم الشديد من تصرفات بعض سائقي الشاحنات المتهورين الذين يضربون الأنظمة المرورية بعرض الحائط غير مكترثين بالآخرين، ومستغلين تأمين مركباتهم في تعريض أنفسهم والآخرين إلى المخاطر، إذ ذهب البعض إلى أن العديد من سائقي الشاحنات استخدموا التأمين كرخصة للسير بالسرعات الجنونية في الطرقات الرئيسة والفرعية، ما يتسبب بأضرار، وآخرون رأوا أن الحوادث التي يتسبب فيها السائقون لا تترك أي أثر للخوف أو الذعر في نفوسهم، وبصوته العالي يخبر الجميع أن لديه تأمين رخصة.
هنالك تهور من قبل أرباب الشاحنات سواء في الطرق السريعة أو حتى الطرق الداخلية، فالسرعة الزائدة التي تدفع كثيرا منهم لإيذاء كل من على الطرقات من سائقين، فهنالك تجدهم يتحدون الأنظمة التي حددت لهم سرعات معينة لا يتجاوزونها، ولكن من يعقل هذه التعليمات في ظل التأمين الذي يضمن لهم إصلاح السيارة المتضررة في حالة أي حادث يتسببون فيه، وكأن هذا التأمين يعطيهم رخصة لهم في تجاوز الأنظمة والسرعات المحددة على الطرقات.
سلطان محمد - مواطن
تأمين المركبة جيد ويساعد كثيرا في تجاوز العديد من المحن التي قد تسببها الحوادث، ولكن أن يستغله البعض في التهور وعدم المسؤولية فهذا الأمر غير مقبول، إذ نرى في بعض الأحيان تهور سائقي الشاحنات الذين يتسببون ببعض الحوادث، وإذا ما سألت السائق عن هذا الاستعجال وارتطامه بالسيارة الأخرى تجده في تزمت وأخلاقيات تنم عن عدم الإحساس بالمسؤولية، وبعض الأوقات يخبر الجميع أن لديه تأمينا يدفع تكاليف الأضرار التي تسبب فيها، وكأن شركات التأمين سمحت لهم بأن يتصرفوا على هواهم.
نايف عياد - مواطن
هناك اشتراطات موضوعه في وثائق التأمين، ومن ضمنها تحديد نوع الرخصة للتأمين على المركبة حسب نوعها مرتبطة بعمر السائق وغيرها من الشروط للحصول على تأمين للمركبة، وهناك انخفاض في الحوادث المرورية، ونظام المرور في حالة وقوع الحوادث يحقق مع الشخص المعني على حسب المدة التي يقتضيها التحقيق، ثم يخرج بكفالة أو إذا أحضر التأمين، وليس معنى ذلك انتهاء القضية، بل تستمر في المحكمة حتى يصدر الحكم بحقه.
النقيب الدكتور علي الزهراني - المتحدث الإعلامي باسم مرور العاصمة المقدسة

