حمل المشاركون فى ندوة أدبي جدة، حول دور الهوية الثقافية في تعزيز الوحدة الوطنية، ارتباك التعليم المدرسي والعملية التربوية مسؤولية اهتزاز الهوية الوطنية لدى الشباب وانتشار التطرف والتشدد.
وأكد الدكتور سعود المصيبيح في الندوة التي أدارها المدير الإداري للنادي عبدالرحمن السلمي، أن الشباب تعرض لعدة هجمات استهدفت هويته الوطنية والثقافية في ظل غياب دور التعليم، ولعدم التركيز على الطلاب في السن المبكرة كون هذا العمر تتكون فيه الهوية، لافتا إلى أن المدرسة أصبحت في بعض جوانبها تزرع الفكر المتطرف والأفكار الحزبية.
وأشارالمصيبيح إلى أن أول ما لفت انتباه وزير المعارف الأسبق محمد الرشيد هو خلو المكتبات المدرسية من الكتب الوطنية وازدهارها بكتب الحزبيين والحركيين والإخوان والسروريين، وقال المصيبيح: لقد فكر الرشيد في إدخال مادة التربية الوطنية، وقوبلت فكرته بالرفض بحجة أنها سلوك وليست منهجا، وتمثل عبئا على الطلاب.
وتحدث فهد عامر الأحمدي عن الوطنية من منظور عالمي لافتا إلى أن الشعوب تكتسب تاريخها عبر حقب زمنية طويلة.
ودعا الجميع إلى الوقوف جنبا إلى جنب للحفاظ على الوطن وهويته من خلال ترسيخ هوية الشباب الثقافية والاهتمام بها ورعايتها، مؤكدا أن المستفيد الوحيد من فقدان الشعور بالوطنية العربية هو إسرائيل، وأن الاجتماع حول أي حاكم فيه تقوية للحمة وتعزيز لمفهوم الوطنية.
ودعت الدكتورة صباح أبو زنادة إلى أن تتحمل الأسرة مسؤوليتها تجاه غرس المفاهيم الوطنية في عقول أولادها منذ السنين المبكرة من العمر.
ارتباك التعليم يتحمل مسؤولية اهتزاز الهوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
