كشفت التحقيقات مع والدة طفلة القريات المعنفة، بأنها هي من قامت بضرب ابنتها بقصد التربية إلا أن جسد طفلتها أكد ما تعرضت له من تعذيب من قبل والدتها، التي تولت رعايتها بمفردها بعد انفصالها عن زوجها.
وأكد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الجوف العقيد تركي المويشير أن والدة الطفلة ضبطت مؤخرا وأقرت بتعذيب الطفلة ولكن بقصد تربيتها، وقد أحيلت لهيئة التحقيق والادعاء العام وصدر توجيه بإطلاق سراحها بالكفالة.
وكانت شرطة القريات فتحت تحقيقا في تعرض طفلة في الثالثة من عمرها للضرب من قبل مجهول، وأدخلت قسم الطوارئ بمستشفى القريات العام وبعد الكشف عليها ظهر على أنحاء متفرقة من جسمها آثار تعنيف وضرب بسوط كما بدت عليها آثار حروق، وبانتقال المحققين للمستشفى تبين أن الطفلة تعرضت للضرب وتدعي أن الذي قام بضربها شخص مجهول عندما كانت برفقة والدتها في أحد قصور الأفراح بمحافظة القريات، وهو ما ثبت غيره خلال التحقيق، وتبين أن والدتها هي من عنفها.