حمل الأمين العام لهيئة نقابة السيارات المتحدث الرسمي باسمها بمكة المكرمة مروان زبيدي ثلاث جهات حكومية، هي: وزارتا العمل والنقل والمديرية العامة للمرور، مسؤولية عزوف الشباب السعودي عن الالتحاق بوظائف قيادة الحافلات التي أعلنتها مؤخرا النقابة في إطار استعداداتها لموسم الحج المقبل، من خلال منع استخراج رخص القيادة الموقتة لسائقي حافلات النقل في المواسم، ووقفها خدمات الإعارة فيما بين الشركات في المواسم.
وأضاف الزبيدي خلال حديثه لـ»مكة» أن إدارته الآن في سباق مع الزمن في أعقاب وصول أعداد المتقدمين من السعودين للعمل في وظيفة سائق لـ 114 من إجمالي 20 ألف وظيفة سائق شاغرة؛ حيث يتم حاليا إنهاء الإجراءات المترتبة نظاما للتعاقد مع سائقين من دول أخرى لسد النقص، مشيرا إلى أن غالبية السائقين يتم استقطابهم بنسبة %70 من مصر، بينما تتفاوت النسب المتبقية بين السودان وإثيوبيا وتركيا.
وأبان أنه في العام الماضي لم يتجاوز عدد المتقدمين السعوديين لقيادة حافلات نقل النقابة العامة للسيارات في الحج 1890 سائقا، فيما كان غير السعوديين من عدة جنسيات عربية وإسلامية نحو 25 ألف سائق.
وشدد زبيدي على أهمية فتح معاهد معنية بتدريب الشباب السعودي على فنون قيادة حافلات النقل ورفع محصلتهم التوعوية وكيفية التعامل مع مواسم الحج والعمرة وكذا الاستفادة منهم في النقل السياحي والمدرسي أسوة بالمعاهد السياحية والفندقية وغيرها، بجانب تخصيص سلم للرواتب واعتماده بحيث لا يقل عن سبعة آلاف ريال لتشجيع الشباب على الالتحاق بالعمل كسائقين وإعانتهم على مواجهة غلاء المعيشة والتزاماتهم ومتطلباتهم الأُسرية.
وكشف أمين هيئة النقابة العامة للسيارات أنه تقرر موعد جولة وزير الحج في الـ21 من الشهر المقبل للاطمئنان على سير أعمال النقابة العامة للسيارات وتدشين موقعها الالكتروني وغرفة العمليات السلكية واللاسلكية والتي ترتبط مباشرة بالجهات الأمنية والخدمية المشاركة في موسم الحج والتي بلغت تكلفتها 600 ألف ريال؛ حيث تم تزويد غرفة عمليات النقابة بشاشات مراقبة على الطرق وصولا للمدينة ومطار الملك عبدالعزيز بجدة.
114 سعوديا تقدموا لـ 20 ألف وظيفة في نقابة السيارات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
