بدأت الهيئة العامة للسياحة والآثار، بالتنسيق مع الجمعية الخيرية للطعام (إطعام) بتنفيذ نص الاتفاقية بين الجانبين بخصوص الاستفادة من كميات الأطعمة الفائضة في الفنادق الموجودة في منطقتي الرياض والشرقية وتوزيعها على المحتاجين، حيث تم البدء بالمرحلة الأولى من الاتفاقية التي تتضمن الفنادق بمنطقة الرياض، وخُصصت سيارات لفرز الأطعمة وتصنيفها قبل توزيعها على المحتاجين، حيث تملك جمعية (إطعام) قائمة بأسماء أسر في أشد الحاجة ينتظر أن يتم إدراجها ضمن قائمة من تشملهم كميات الطعام التي ستُوزع بشكل منتظم، مع مراعاة أن يُبدأ بالأسر الأشد حاجة بحسب مصدر بالهيئة العامة للآثار بالرياض.
وأوضح مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة الشرقية عبداللطيف البنيان لـ «مكة» أن المرحلة الثانية من المشروع ستبدأ في وقت لاحق بالمنطقة الشرقية إلا أنه لم يحدد وقتا لذلك، لافتا إلى أن فرع الهيئة بالمنطقة الشرقية استعد لهذا المشروع الخيري منذ وقت مبكر ويسعى للتواصل الدائم مع جمعية (إطعام) من أجل تحقيق الأهداف المرجوة والتي تهدف إلى حفظ النعمة، والاستفادة من الأطعمة في إطعام المحتاجين من الأسر المتعففة.
وتسعى الهيئة بالتواصل مع الجمعية، إلى التوسع في هذا المجال ليشمل استلام فائض الأطعمة بالفنادق المنتشرة في جميع أنحاء مناطق السعودية مستقبلا، بعد تقييم المرحلتين الأولى والثانية في الرياض والمنطقة الشرقية.
وحثت الهيئة مرافق الإيواء السياحي والمشاريع السياحية على تطبيق معايير الترشيد التي تقوم بتطويرها الجهتين في آليات تقديم الأطعمة والمشروبات بما يوفر الفاقد منها، كما حفزت مرافق الإيواء السياحي والمشاريع السياحية على المشاركة في برامج جمعية إطعام للاستفادة من كميات الأطعمة الفائضة والمناسبة لتوزيعها على المحتاجين على أنها مشاريع وطنية استراتيجية.
وبدأت جمعية إطعام بالتنسيق بشكل مباشر مع مشغلي الفنادق والمشاريع السياحية للاتفاق على آلية استلام الأطعمة والمشروبات الفائضة لديهم، فيما تقوم الهيئة بالدعم والمساندة للجمعية فيما يتعلق بالمواد الإعلامية وتطبيقات تقنية المعلومات وبرامج تنمية الموارد المالية للجمعية الخاصة بالشركاء في قطاع السياحة، وتسهم من خلال مطبوعاتها ومواقعها الالكترونية في حملات التوعية التي تقدمها الجمعية عن ثقافة حفظ النعمة، وحث مرافق الإيواء السياحي على المساهمة في تقديم الدعم المالي والعيني للجمعية.