الطبيعة البشرية التي تم تدميرها وإفسادها في نظام اجتماعي مؤسساتي ينزع إلى الأنانية والفردية، ويحول البشر إلى قطيع تابع مسلوب الإرادة بحاجة إلى كثير من التحرك لأجل الإنسانية، هذا ما تقوم به حركة زايتجايست، فماذا تعرف عن زايتجايست.
هي منظمة عالمية تنتشر في جميع أصقاع الأرض وينضم إليها آلاف البشر يوميا حتى أصبحت الحركة الأكثر سرعة في الانتشار في العالم.
لديها أكثر من ألف فريق نشط للعمل في أكثر من 75 دولة، وملايين الناشطين، وتترجم نتاجاتها لأكثر من 38 لغة كل ذلك خلال أربع سنوات فقط من عمر حركة زايتجايست وهي حركة تعتمد على المتطوعين الذين ينضمون بأنفسهم اختياريا للعمل في إطار الحركة لنشر الأفكار وتعليم الآخرين بقيم إنسانية نبيله ويمكن العمل بشكل فردي أو إنشاء فريق خاص أو الانضمام إلى الفرق الموجودة سلفا بما يتناسب مع قيم المجتمع.
لتقريب فكرتهم تفترض أن هزة أرضية ضربت المنطقة التي تعيش فيها وأدت إلى الدمار وعزل المنطقة التي أنت فيها، ما يحصل أن عددا من المتطوعين سيخرجون ويحاولون مساعدة وإنقاذ الآخرين، بعد فترة تجد أن بعضهم ممن يجيدون التضميد ينخرطون في فرق طبية تتشكل بشكل عفوي ويذهب آخرون لإزالة الركام وإخراج الأحياء وآخرون يبنون مخابز لتوفير الخبز والطعام وغير ذلك، لا أحد ينتظر أوامر إدارية ولا أحد يعمل لدوافع مادية، بل الجميع يعملون تطوعيا ما يستطيعون ويجيدون، هذا نموذج لعمل المجموعة.
الأعمال التي تقوم حركة زايتجايست بها لنشر أفكار الحركة تختلف من مكان إلى آخر بعض هذه النشاطات يكون عبر مواقع الاتصال الاجتماعية كفيس بوك وتويتر وقوقل وغيرها، والمشاركة في أعمال الترجمة وإعداد الأفلام والنشر وإعداد الصور وتدريجيا ستجد أنك تقوم بعمل لا يضاهيه أي عمل قمت به في حياتك لأن البشرية متعبة ومتعطشة لسماع هذه الأفكار المنغرزة في طبيعة الإنسان.
مجموعة زايتجايست
سالمة الموشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
