أعلنت وزارة الصحة عن وفاة أول سعودي مصاب بفيروس «إيبولا»، نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، هذا الإعلان يذكرنا ببداية السيناريو الحاصل مع فيروس «كورونا»، حيث كانت الحالات نادرة وقليلة، ولكن تهاون وزارة الصحة وتساهلها في تطبيق المعايير الصحية ساعد في انتشار الفيروس وتفاقم ضرره، مما اضطرنا إلى بذل جهود مضاعفة أدت بحمد الله إلى احتواء الأزمة وتقليصها.
الإجراءات المتبعة في حالة المواطن المتوفى تبشر بخير حتى الآن، فالوزارة تحملت مسؤولية غسل الجثمان ودفنه، مطبقة بذلك المعايير العالمية في التعامل مع الحالات الوبائية، وهذا ما يجب أن يكون عليه الحال، فالمعايير معروفة وطرق تطبيقها ممكنة، ولا ينقصنا سوى استبدال التهاون بالجدية والتساهل بالصرامة.
عزيزتي وزارة الصحة، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، واللبيب من اتعظ بغيره.
ولنا في "كورونا" عبرة
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
