دفع تكرار حوادث مرورية أودت بحياة كثيرين وتسببت في إصابة عشرات الأشخاص، أهالي مركز الحضن وأبا السعود في نجران إلى المطالبة بإنشاء مطبات صناعية أو إشارة مرورية على طريق الملك عبدالله مع تقاطع طريق الحضن البلد، والذي أوقع عددا من الضحايا خلال الأعوام القليلة الماضية.
وأكدوا في حديثهم لـ»مكة» أن وضع عبارات للسيول ضرورة ملحة لإنقاذ الأهالي من مخاطر السيول التي جرفت مركبات وأزهقت أنفسا عديدة.
ويقول المواطن ناصر آل عباس - من سكان مركز الحضن- إن التقاطع خطر لأنه على طريق ذي ثلاثة مسارات وأغلب السائقين يسيرون بسرعة لا تقل عن 100كلم/ الساعة، وقد وقعت حوادث عديدة في هذا التقاطع بعضها تسبب في وفيات وإصابات خطيرة.
ويشير محمد آل نصيب أحد سكان حي الشبهان، إلى أن هناك مطبات في الطريق المؤدي للتقاطع من جهة البلد وهي ليست ذات أهمية مقارنة بطريق الملك عبدالله الذي يشهد حركة كثيفة من السيارات وبسرعة عالية في معظم الأحيان ويعتبر التقاطع أخطر نقطة على الطريق الذي يمتد لأكثر من 50 كلم من غرب نجران إلى العريسة، وطالب آل نصيب إدارة الطرق بوزارة النقل بوضع مطبات اصطناعية أو وضع إشارة مرورية للحد من الحوادث، وبالتالي حفظ أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وقال نايف آل عقيل: نتطلع لإنشاء كوبري مماثل للذي جرى إنشاؤه بتقاطع طريق الملك عبدالله مع شارع الجربة، وذلك لتسهيل سير المركبات دون عناء ولفض الازدحام المروري.
فيما طالب محمد آل غانم بإنشاء عبارات على طريق الحضن أبا السعود، مضيفا: نضطر إلى تغيير وجهتنا عند جريان السيول أوالمخاطرة بعبور الطريق مما يعرضنا لخطر الانجراف، وقد وقعت عشرات الحوادث حيث انجرفت عدة مركبات وتعرض عدد من الأشخاص للغرق وتم إنقاذهم من قبل المواطنين والدفاع المدني كما غرقت امرأة إثيوبية في السيل عند عبورها له وتم انتشال جثتها.
وتساءل: متى سيتم عمل عبارات أم أنه يجب تقديم المزيد من الجثث لكي يسمع المسؤولون صوتنا لحل مشكلتنا.
بدورها أرسلت «مكة» استفسارا عن طريق البريد الالكتروني لسكرتير مدير النقل والمواصلات بنجران ناصر بجاش، وذلك حسب طلبه، غير أنه لم يتم الرد لأكثر من أسبوع، كما تم إرسال بريد الكتروني آخر للناطق الإعلامي بأمانة نجران أحمد آل الحارث ولم يتم الرد.
نجران.. تقاطع يزهق الأرواح بطريق البلد الحضن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
