لا تخلو شوارع مدينة بريدة من الحفر والتصدعات، وإذا صادفت شارعا خاليا منها فتأكد أنك في مدينة أخرى.. هكذا وصف مواطنون رداءة الشوارع وإهمال الأمانة لمعالجتها، إذ إن الحفر باتت صفة ملازمة للشوارع، وخصوصا الأحياء الجنوبية، في ظل كثرة الحفريات وتصدع طبقات الاسفلت، مشيرين إلى أن معالجة تلك التشققات والتصدعات بالترقيع غير مجدية وأن الحلول الموقتة من قبل الأمانة لا تكفي.
وطالبوا في ذات الصدد برصد ميزانية مناسبة تكفل علاج المشكلة بشكل جذري دون الرجوع للمربع الأول مرة أخرى.
وأكد المواطن إبراهيم الحربي أن أحاديث المجتمع كانت تدور همساً حول رداءة تنفيذ المشاريع الحكومية والإشراف عليها، وما يعتريها من غش وتلاعب، ثم أصبحت هذه الأمور تقال علنا، خاصة بعد أن أسهمت بعض التجارب في إثبات أن ما كان يشاع أصبح حقيقة، وهنا تكمن معضلة الحفر العميقة والتشققات في الشوارع وما يترتب عليها من معاناة للمواطنين من أعطال في سياراتهم وتعرضهم لحوادث نتيجة التخطيط السيئ.
وأضاف «ربما تكون مخصصات الأمانة غير كافية، ولذا ينبغي الرفع للمسؤولين لتوضيح ذلك أمام وزارة الشؤون البلدية والقروية.
أما المواطن التسعيني سليمان العضل فيقول: منذ سنوات طويلة والتشققات تلازم الشوارع في مدينة بريدة، ودائما يكون حلها وقتيا، ومن غير المعقول أن تستمر المعاناة دون وضع الحلول المناسبة.
وتساءل كيف يتم التعامل مع تصدعات الشوارع بالطرق وهل الخلل ناتج عن ضعف بالمخصصات المالية أم أن الشركات المنفذة لا تتبع الطرق الهندسية والتخطيط الهندسي الملائم أم كل الأسباب مجتمعة.
وأردف: نتمنى أن نجد إجابة من مسؤولي أمانة القصيم للخروج من نفق مشكلة التشققات والحفر التي لازمت شوارع أحياء بريدة سنوات دون حلول أو معالجة.
بدورها خاطبت «مكة» المركز الإعلامي لأمانة القصيم فطلب تحديد الأحياء للرد، وبالفعل تم تحديدها ولكن الرد لم يأت بعد.