أعلن مسؤول حزبي عراقي كردي أن قوات البشمركة الكردية تنسق مع مقاتلي الأكراد السوريين والأتراك من أجل مواجهة الجهاديين الذين سيطروا على مناطق سنجار وزمار التي تقطنها الأقلية الإيزيدية.
وقال رئيس تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى هلو بنجوني «إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني التركي وصلوا إلى جبال سنجار ويدافعون عن السنجاريين من هجمات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية»، مشيرا إلى أن مقاتلي هذا الحزب و»غرب كردستان لديهم منطقة لمواجهة داعش هي ربيعة ومنطقة سنجار».
وأضاف «نحن لدينا، محور زمار وباقي المناطق الأخرى شرق وشمال الموصل».
ومن جهته قال أمين عام وزارة البشمركة جبار ياور إن القوات الكردية ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية اشتبكوا جنوب غربي أربيل، مشيرا إلى أن التعاون العسكري مع بغداد استؤنف في محاولة لمواجهة المسلحين الذين حققوا تقدما سريعا في الشمال مطلع الأسبوع.
وأضاف أن 50 ألفا من أقلية اليزيدية العراقية الذين فروا من الهجوم يختبئون في جبل سنجار ويتعرضون لخطر الموت جوعا إذا لم يتم إنقاذهم خلال 24 ساعة.
إلى ذلك أدان مجلس الأمن هجمات المتشددين في العراق على الأقليات، مشيرا إلى أن استهداف المدنيين بسبب خلفيتهم العرقية أو الدينية ربما يشكل جريمة ضد الإنسانية.
وجاء في بيان للمجلس أمس الأول أن «أعضاء مجلس الأمن يدينون بأشد العبارات الاضطهاد الممنهج للمدنيين من الأقليات وأولئك الذين يفرون من الأيديولوجية المتطرفة لتنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المسلحة ذات الصلة».
وزادت المخاوف أمس حيال اللاجئين من الأقلية الإيزيدية المحاصرين في منطقة جبلية بعد يومين من سيطرة مسلحي الدولة الإسلامية على المناطق المجاورة.
في غضون ذلك قال رئيس وزراء العراق نوري المالكي الذي يتعرض لضغوط متزايدة ليتخلى عن محاولته الفوز بفترة ثالثة في منصبه إن أي محاولة غير دستورية لتشكيل حكومة جديدة ستفتح أبواب الجحيم في البلاد.
وأضاف في كلمته الأسبوعية أمس أنه يعارض أي تدخل خارجي في الأمر في إشارة على ما يبدو إلى إيران، إذ قال مسؤولون إيرانيون إن طهران تعتقد أن المالكي لم يعد قادرا على الحفاظ على وحدة بلاده وإنها تبحث عن زعيم بديل.
الأكراد يتحدون لمواجهة "الدولة الإسلامية" في الموصل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
