تتجه أنظار عشاق المستديرة صوب انطلاقة الموسم الرياضي بمسابقاته المثيرة وحدة تنافسه بين أندية دوري المحترفين، حيث ستنطلق البداية بعرس كروي ونهائي مبكر يتمثل في مباراة السوبر وذلك حينما يجمع ملعب الملك فهد الدولي بالرياض مساء اليوم بطل كأس ولي العهد ودوري عبداللطيف جميل النصر ونظيره الشباب بطل كأس خادم الحرمين الشريفين الذي تغلب على نادي الأهلي في افتتاح ملعب الجوهرة بإستاد الملك عبدالله بجدة.
الذهن والبدن
يعتقد لاعب النصر السابق وليد الطرير أن لاعبي الفريقين في كامل جاهزيتهما الذهنية والبدنية، ولاسيما بعد المعسكرات الخارجية، لكن الفريق الذي سيكون أكثر استعدادا هو من سيكسب اللقاء، مضيفا أنه يجب على الفريق الذي يخسر لقاء اليوم عدم التأثر مستقبلا في مشوار الدوري أو البطولات الأخرى.
لاعب الحسم
من ناحيته أكد لاعب النصر السابق توفيق المقرن أن نقاط القوة في النصر تكمن في الهجوم تحديدا محمد السهلاوي وحسن الراهب، لأن البرازيلي هيرناني غير مشارك في اللقاء، ولا بد من التركيز على التجانس في خط الدفاع مع وسط الملعب مع الحضور الذهني والنفسي لخط الهجوم إذا أرادوا حسم اللقاء مبكرا، لأن نوعية هذه المباريات تحتاج لاعب الحسم، مبينا أن نادي الشباب إذا استلم خط الوسط سيكسب اللقاء، لأنه من الفرق التي يجيد لاعبوها تبادل الأدوار، لذلك ينبغي على كانيدا توجيه لاعبيه بالضغط على حامل الكرة.
النصر أفضل
أما المحلل الفني مدني رحيمي فأوضح أن النصر أفضل فنيا على الورق، وأرجع ذلك لقوة خط دفاعه بقيادة محمد حسين وعمر هوساوي وترمومتر الفريق حسين عبدالغني القائد الذي يجيد صناعة اللعب بالكرات الطولية الممتازة والتغطية الدفاعية بشكل جيد، كذلك تفوق النصر كما حدث في الموسم الماضي بوجود إبراهيم غالب وشايع شراحيلي.
الاستقرار والهدوء
أما لاعب النادي الأهلي محمد السويلم فأوضح أن الفريقين يمران بمرحلة انتقالية بعد رحيل مدربيهما السابقين، وهذا بالطبع يحتاج لمزيد من الوقت والمباريات حتى يستقرا على تشكيلة واحدة.
“وأعتقد أن الحكم على مدربي الفريقين من خلال مباراة اليوم سيكون قاسيا وظالما”.
بطولة شرفية
لكن الناقد الرياضي صالح الحمادي يصف بطولة السوبر بالشرفية، مشيرا إلى أنها عبارة عن “تقديمة” لأفراح الدوري المقبل واستكمال لنهاية الموسم الماضي.
ويشبه الحمادي السوبر ببطولة كأس المؤسس التي تحصل عليها الهلال مسبقا، لأنها تجمع بين بطلين، فقيمة هذه البطولة ليست أهم من الدوري وكأس ولي العهد أو كأس خادم الحرمين الشريفين، مضيفا “إن كلمة سوبر ليست عربية وتحتاج إلى ترجمة، لأن الاتحاد السعودي عودنا دائما على الكلمات التي تحتاج إلى توضيحات في المسميات”.
وأشار الحمادي إلى أن الخاسر في لقاء اليوم لن يتأثر كثيرا كما أن الفائز لن يحقق كل الألقاب، وهي مباراة بمثابة إعلان لانطلاقة موسم كروي تباينت فيه أشكال التحضير والإعداد للفرق، ومن الصعب أن نحدد عناصر الضعف والقوة في كلا الفريقين، معربا عن أمله في أن يشاهد الجمهور لقاء ممتعا يكون بمثابة فتح شهية لموسم جميل.

