رفض موظفون بشركة الاتصالات الإيرانية في مدينة همدان بإيران منح أفراد بعثة المنتخب السعودي المشارك في البطولة الآسيوية لكرة القدم “براعم” شرائح اتصال، الأمر الذي اضطر معه أفراد البعثة إلى استخدام شرائحهم الخاصة بشركات اتصالات سعودية على الرغم من مضاعفة تعرفة الاتصال نظرا للرسوم الإضافية على خدمة التجوال الدولي.
وقال المنسق الإعلامي مازن الزايدي لـ”مكة” إن البعثة واجهت مضايقات خلال وجودها بهمدان تمثلت في حرمان اللاعبين والإداريين من شرائح اتصال حيث طلب منهم أحد موظفي الشركة “الهويات” ولما وجدها جوازات سعودية رفض رفضا قاطعا منحهم الشرائح بينما منح أفراد بعثة منتخب طاجكستان شرائح أمام أعيننا، على الرغم من أننا أوضحنا له أننا جئنا من أجل المشاركة في بطولة قارية.
وزاد “لم نقم حتى الآن بتقديم أي شكوى للجنة للمنظمة عن هذا التصرف المفاجئ وغير المبرر، خاصة أن أفراد جميع المنتخبات المشاركة قد حصلوا على شرائح اتصالات إيرانية، مضيفا أن الإدارة غضت الطرف عن هذا التصرف واستعاضت عن الشرائح الإيرانية بشرائح شركات اتصالات سعودية حملها أفراد البعثة معهم، مشيرا إلى أنه كان يتوقع مثل هذا التصرف من الجهات الإيرانية التي تسعى لإخراج اللاعبين من أجواء المنافسة، مطالبا براعم الأخضر بالتركيز على البطولة وعدم الخضوع للأساليب الاستفزازية.
وشدد الزايدي على أنهم حاولوا جاهدين توضيح الأمر للمسؤولين الإيرانيين بصرف بطاقات الشحن كما تتم معاملتهم بالسعودية، ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل، مستغربا من تباين المعاملة، “حيث تم أمام أعينهم صرف شرائح لأفراد بعثة منتخب طاجاكستان التي كان منسوبوها موجودين معنا في نفس المكان”.
كما استغرب الزايدي تجاهل السفارة السعودية بإيران وعدم وجود منسوبيها لاستقبال البعثة حين وصولها لإيران على الرغم من التنسيق المسبق من قبل مدير المنتخب سعد الأحمري، وقال “تم الاتصال قبل سفر البعثة بالسفارة السعودية بإيران وأبلغوا بموعد الوصول، وأكدوا أن السفير في إجازة وتم التنسيق مع أحد أفراد السفارة وإبلاغه بموعد وصول البعثة، ومع الأسف وصلت البعثة لإيران دون أن يكون هناك حضور من أي عضو بالسفارة لاستقبالها”.