أماط مدير الشؤون الصحية في منطقة نجران الصيدلي صالح المؤنس اللثام عن أسباب إلغاء مشروع تشييد برج مستشفى نجران العام، وبرأ نفسه ووزارته من القضية وأنحى باللائمة على وزارة المالية التي اتهمها برفض إدراج المشروع في اعتماداتها.
وقال المؤنس لـ»مكة»: سبق أن قابلت أمير منطقة نجران السابق مشعل بن عبدالله، وعرضت عليه موضوع برج مستشفى نجران، فأخبرني أنه سيرفع الموضوع للقيادة، وبالفعل صدر توجيه لوزارة المالية؛ لكنها رفضت إحلال هذا المشروع.
ويرى المؤنس أن الحل يكمن في رفع الطاقة الاستيعابية لمستشفى الملك خالد إلى 500 سرير، كونه لم يحصل على أي إضافات أو معالجة لوضعه منذ 1404، منوها إلى أنه رصد مبلغ 97 مليون ريال لإحلال التوسعة واعتمدت وتم استلام المبلغ، وقال: سنبدأ التنفيذ لمباشرة العمل في التوسعة في شهر فبراير المقبل، وأضاف: وزارة المالية تحججت باكتفاء المنطقة من حيث عدد الأسرة في جميع المستشفيات البالغ 1180 سريرا.
واعتبر المؤنس نفسه ضحية أخطاء وقع فيها غيره من مديرين سابقين لصحة نجران، وتراكمات بات من الصعب معالجتها بصورة آنية وعاجلة. وأضاف: «اعتبر نجران أمانة في عنقي ولن أرضى أن أتسبب في ضياع هذا المشروع ولكن التوسعة الجديدة لمستشفى الملك خالد ستحل المشكلة، وستسهم في استفادة المواطنين من نزع ملكيات جنوب المستشفى».
المؤنس: المالية أوقفت برج نجران
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
