سحبت البحرين الجنسية من 9 من مواطنيها المتهمين بالتخابر مع إيران وحيازة سلاح بهدف عمل إرهابي، في حين قررت إندونيسيا إسقاط الجنسية عن مواطنيها الذين يلتحقون بـ«الدولة الإسلامية في العراق وسوريا» (داعش).
وأصدرت المحكمة الجنائية الكبرى في البحرين أمس أحكاما بالسجن على 13 شخصا بينهم 9 أسقطت عنهم الجنسية.
وفي جاكرتا، أعلن وزير العدل وحقوق الإنسان الإندونيسي، أمير صيام الدين، أن بلاده ستسقط الجنسية عن مواطنيها الذين يلتحقون بتنظيم «الدولة الإسلامية»، مشيرا إلى أن القرار سيشمل مزدوجي الجنسية أيضا.


سحب جنسية 9 بحرينيين بتهمة التخابر مع إيران

حكم القاضي بالمحكمة الجنائية الكبرى على تسعة متهمين بحرينيين بسحب الجنسية البحرينية بعد إدانتهم بتهمة التخابرهم مع إيران وحيازة سلاح بهدف عمل إرهابي.
وأصدرت المحكمة الجنائية أمس أحكاما قضائية على 13 شخصا تتراوح بين 5 و15 سنة مع إسقاط الجنسية البحرينية عن تسعة منهم بتهم حيازة سلاح والتظاهر والتخابر مع إيران وإنشاء تنظيم سياسي بهدف اقتحام سجن والإفراج عن المعتقلين.
وهي المرة الثانية التي تسحب البحرين جنسيات من مواطنيها، حيث سحبت الجنسية عن 21 ناشطا سياسيا قبل عامين بينهم نواب سابقون وسياسيون لاجئون بالخارج وعدد من المجنسين من أصل إيراني.
وقالت المحامية ريم خلف لـ”مكة” إن تسعة من موكليها تم الحكم بإسقاط الجنسية البحرينية عنهم، إضافة إلى سجنهم لفترات تتراوح بين 7 و15 سنة.
وأضافت خلف أن أحد المتهمين اعترف بحيازة سلاح وأنكر التخابر مع إيران أو العمل لمنظمة بالخارج.
والتهم الموجهة للمجموعة، هي: التخابر مع دولة أجنبية (إيران) وتأسيس منظمة إرهابية أو الانضمام إليها، والتحريض على جريمة إرهابية، والتدريب على السلاح والحصول على عطاءات من دولة أجنبية.
يشار إلى أن المجموعة متهمة بإنشاء خلية لتحرير المعتقلين بسجن “الحوض الجاف” بالقوة.