أكدت مصادر مطلعة أن مختبرات في أمريكا تعمل على إنتاج مصل طبي سري، يُخزن في درجات حرارة دون الصفر لإنقاذ حياة المصابين بإيبولا بعد شفاء أمريكيين اثنين أصيبا به بعد أن نقلا إلى أمريكا لتلقي العلاج من الفيروس.
وأوضح المصدر أن العقار التجريبي، ويعرف بـ»ZMAPP»، عرض على المصابين رغم اقتصار تجاربه المحدودة للغاية على قردة مختبرات حقنت بفيروس المرض، وتعافت منه في غضون 24 ساعة من تقديم المصل التجريبي لها.
وذكر أن المريضين خضعا للقاح تجريبي، وتلقاه أحد المصابين بعد 9 أيام من إصابته بالعدوى، لافتا إلى أن العقار عبارة عن مضادات أجسام استخلصت من دماء فئران عرضت لأجزاء من الفيروس، ويعمل عن طريق منعه من دخول وإصابة خلايا جديدة.
من جهته نوه الدكتور فوسي من المعهد الوطني للصحة الأمريكية إلى وجود لقاح يمكن إعطاؤه لعاملي الصحة في المناطق الموبوءة بدول أفريقيا عام 2015.
فيما ذكر خبير فيروس إيبولا في جامعة تكساس الدكتور توماس جيزبرت أن اللقاحات تحت التطوير في وقت يقاس فيه إمكان استجابات الأجسام المضادة كدلالة على الفعالية.
وأبدى تفاؤله للقاح في الوقت الذي يحرز فيه تقدما على غرار ما حدث مع لقاح السعار.
يذكر أن حديقة صناعية في كنتاكي توجد فيها نباتات تبغ معدلة جينيا تحتوي على أكثر الآمال الواعدة لتطوير علاج فعال لإيبولا بعد تطويره.
مصل أمريكي سري مستخرج من التبغ
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
