كشفت الأمم المتحدة أن 86 % من الشهداء الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على غزة كانوا من المدنيين فيما كان 96 % من قتلى إسرائيل من الجنود، وهو ما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى توصية الحكومة الإسرائيلية أمس بعدم التعاون مع لجنة التحقيق التي سيشكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الحرب.
ودخل وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين يومه الثاني في وقت تكثفت فيه المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية غير المباشرة في القاهرة لتثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن غزة.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في تقرير شامل حول الخسائر إن 1814 فلسطينيا استشهدوا خلال الحرب منهم 1312 من المدنيين وبينهم 408 أطفال و214 امرأة إضافة إلى 287 لا يُعرف توجههم فضلا عن 215 من المسلحين الفلسطينيين.
وتتناقض هذه الأرقام كليا مع تلك التي نشرتها الحكومة الإسرائيلية وادّعت فيها أن أكثر من 900 من الشهداء هم من المسلحين لتبرير عمليات التدمير الواسعة التي نُفذت في غزة خلال الحرب.
وأشار التقرير إلى أن ما لا يقل عن 122 عائلة فلسطينية فقدت 3 أو أكثر من أفرادها دفعة واحدة ليصل عددهم إلى 652 شهيدا لافتا إلى أن أصعب الأيام كان يوم 29 يوليو حينما استشهد 123 فلسطينيا من أبناء 18 عائلة.
ولفت إلى أن القسم الأكبر من الشهداء كانوا من خان يونس، حيث استشهد في تلك المحافظة 509 شهداء يليها حي الشجاعية بعدد 450 شهيدا ثم بيت حانون حيث استشهد 316 شخصا ثم رفح بنحو 289 شهيدا وأخيرا دير البلح حيث استشهد 250 فلسطينيا.
وذكرت الأمم المتحدة أن 141 مدرسة دمرت وأن 10690 منزلا دمرت بالكامل أو شبه مدمرة إضافة إلى 5435 منزلا تضررت ولكنها ما زالت قابلة للإيواء وأن 5 مستشفيات أغلقت وعلى الأقل 24 منشأة صحية دمرت.
وذكر أن قوات الاحتلال هاجمت 3 ملاجئ تابعة للاونروا حيث قصف ملجأ في بيت حانون يوجد فيه 1200 شخص ما أدى إلى استشهاد 13 شخصا بينهم 6 أطفال وجرح 150 آخرين.
وذكرت اوتشا أن أكثر من نصف مليون فلسطيني شردوا بسبب الحرب.
حصاد العدوان.. 1814 شهيدا فلسطينيا وتدمير 10690 منزلا و141 مدرسة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
