قتل عشرة جنود يمنيين أمس في كمين استهدف مركبة للجيش من قبل مسلحين يعتقد أنهم ينتمون للقاعدة، وفي اشتباك جنوب غرب البلاد.
وأسفرت الاشتباكات أيضا عن مقتل 18 من أعضاء التنظيم، واعتقال آخرين بينهم سعودي الجنسية.
وقال مصدر أمني “إن مسلحين يعتقد أنهم من القاعدة اعترضوا مركبة للجيش في بلدة حبان في محافظة شبوة وأطلقوا عليها النيران، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخر”.
وكان مسؤول أمني صرح أن أربعة عناصر يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في بلاد العرب قتلوا أربعة جنود يمنيين بكمين نصبوه في محافظة حضرموت التي تعد من معاقلهم في جنوب شرق البلاد.
وأوضح أن المقاتلين أطلقوا النار على سيارة كانت تقل الجنود الأربعة وتسير على الطريق الرئيسية بمدينة قطان.
وفي محيط مدينة سيؤون في محافظة حضرموت قتل جنديان وجرح اثنان آخران في اشتباك مع مقاتلين من القاعدة، كما قال مصدر عسكري.
وقال هذا المصدر “إن رجالا من القاعدة حاولوا منع تقدم رتل للجيش مما سبب اندلاع الاشتباكات”.
وذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن “18 من أعضاء القاعدة” قتلوا في الاشتباك مشيرة إلى وجود سعودي بين الذين تم أسرهم، بدون أن توضح عددهم.
إلى ذلك، نجا قائد المنطقة العسكرية الأولى بمحافظة حضرموت اللواء الركن عبدالرحمن الحليلي أمس من محاولة اغتيال في كمين مسلح استهدف موكبه في وادي حضرموت.
وأوضحت مصادر محلية بحضرموت أمس أن مسلحين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة هاجموا موكب قائد المنطقة العسكرية أثناء قيامه بزيارة تفقدية للواء العسكري في منطقة الخشعة بحضرموت.
وأضافت أن هناك معلومات تشير إلى سقوط جرحى في صفوف مرافقيه.