• سقطت في بئر.
- سقطت في حفرة.
- سقطت في خطأ، وهم، تقصير.
- سقطت بين الدمعة والشهقة والفجعة.
- سقطت خطأ الإهمال، خطأ التقصير، خطأ غياب القلب عن الجسد.
- سقطت من ذاكرة أم وأب وعائلة إلى ذاكرة وطن.
• من يحاسب من؟!
من يواسي من؟!
أين الإعلانات عن إمكانيات متطورة لا تشابهها إمكانيات وأين الأرقام والإعداد والاستعداد؟! (رحم أم) يصرخ وذاكرة الأب تصرخ وخفق قلوب من حولها يصرخ. وأنتم اكتفيتم بالحزن الرسمي والخبر الرسمي والرأي الرسمي. وكأن (لمى) ولدت من حجر وتراب لتعاد وبقسوة إلى التراب.
• أستنفر مشاعركم وعقولكم معًا: لو أن (لمى) كانت جزءًا منك؟ احلم بعودتها كاملة وليست أشلاء. احلم بالقصاص من الإهمال. احلم بها تصرخ بين عمق المتاهة وقسوة الحال وكذبة الاستعداد. احلم بلقمة تائهة لا تجد فم (لمى) وقطرة ماء تبحث عن حنجرتها ووسادة تنتظر رأسها وقراءة بسملة من شفاه أم وملعقة قديمة تعودتها وجارة صغيرة تبحث عنها بخجل وبراءة وضحكة الفقر بل العدم.
• ما أقساكم عندما تتناولون الحقيقة وبخجل رسمي للناطق الرسمي في محاولة أخيرة لإغلاق الملف المخجل.. لملموا بقايا الأقلام والأختام وعذب الكلام. اعجنوه. ضعوه في قالب. فلن تعود (لمى) لأن رحلة الذهاب كانت بحجز مؤكد وبلا تذكرة ودون عودة. رحلت (لمى) من قلوبنا وعقولنا إلى ذاكرة تعودت التصريح بحلو الكلام وستكون (لمى 2) و (لمى 3) إن لم نردم هذا الإهمال.
ورزقي على الله
لمى
ثامر الميمان2 دقائق للقراءة

حجم الخط
