«كل ميسر لما خلق له»، هذا ما ينطبق على عضو هيئة حقوق الإنسان، محمد كلنتن، الذي ربطه العمل 15 عاما في المجلس التنسيقي السعودي اليمني، بالمجالات الخيرية طيلة تلك السنوات، فنما حب العمل التطوعي والخيري لديه، وما كان ينتظر سوى الوقت الذي يتفرع فيه ويونع حتى الثمر.
بدأ عضوا مؤسسا لمجلس مراكز أحياء مكة المكرمة، من خلال رئاسة مركز حي العمرة، لمدة أربع سنوات.
وما كان كلنتن يستكين لكل تلك الأعمال التطوعية والخيرية في مجلس مراكز أحياء مكة المكرمة، ففجر طاقاته الخيرية من خلال رئاسته لمجلس إدارة جمعية رعاية الأيتام بمكة المكرمة لمدة عامين، أعقبتها عضوية دامت لمدة 3 سنوات.
وقال عن عمله التطوعي في جمعية رعاية الأيتام: تنسيك تلك النشوة الروحانية بمساعدة يتيم، تلك المشاق في رعايتهم، والتي تكبر مسؤوليتها كلما كبر اليتيم وزادت تساؤلاته عن هويته وهوية والديه ودخوله معترك الحياة الاجتماعية.
وأضاف «كيف لا تنغمس في سعادة العمل الخيري، والجمعية ترعى حاليا 225 يتيما، يدرسون في مختلف الصفوف المدرسية لمرحلتي المتوسطة والثانوية، وتكبر تلك السعادة عندما تسهم الجمعية في تزويجهم، وهي التي نجحت حتى الآن في تزويج 13 شابا بعد توظيفهم، ودعمهم بـ45 ألف ريال كمساعدة زواج، كما نجحت الجمعية في ابتعاث 35 شابا ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث إلى أربع دول في مختلف قارات العالم، وفي تخصصات مختلفة».
كلنتن وسع دائرة اهتماماته الخيرية إلى عضوية مجلس المتقاعدين في مكة المكرمة، وكان واحدا من الساعين المؤثرين إلى إيجاد توأمة من نوع خاص مع نادي الوحدة الرياضي، ليقدم خدماته الرياضية والاجتماعية والثقافية، لأهم شريحة في المجتمع وهم المتقاعدين.
كلنتن اليوم لا زال وسيظل واحدا من المؤثرين في الحراك الاجتماعي والثقافي للمجتمع المكي، من خلال عضويته في جمعية حقوق الإنسان.