قتل 16 شخصا على الأقل بينهم طفلان، فيما أصيب 79 بجروح، في إطلاق مقاتلين معارضين قذائف على أحياء في دمشق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «عدد القتلى بسبب إطلاق اتحاد إسلامي لعشرات القذائف على أحياء ومناطق في العاصمة دمشق ارتفع إلى 16 على الأقل».
وأضاف أن «عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب إصابة العشرات بينهم أطفال بجروح بعضهم حالته خطرة».
وقتل الأحد الماضي 64 شخصا على الأقل في قصف جوي استهدف مدينتي دوما وكفربكنا في الغوطة الشرقية لدمشق، أحد أبرز معاقل المسلحين في محيط العاصمة، والتي تحاصرها القوات النظامية منذ أكثر من عام.
وفي اليوم نفسه، قتل 12 شخصا في سقوط قذائف هاون على دمشق.
إلى ذلك قالت منظمة هيومن رايس ووتش إن مجموعات سورية مسلحة تحتجز 54 امرأة وطفلا رهائن منذ عام، داعية إلى إطلاق سراحهم، مشيرة إلى أن احتجاز مدنيين يمكن أن يعدّ جريمة حرب.
وقالت المنظمة إن المحتجزين، وبينهم 34 طفلا، كانوا ضمن أكثر من مئة شخص خطفهم مقاتلون معارضون منذ عام، خلال هجوم شنوه بدءا من الرابع من أغسطس 2013، في ريف محافظة اللاذقية.
وفي مايو الماضي، أفرج عن 40 من هؤلاء المخطوفين بموجب اتفاق غير مسبوق بين طرفي النزاع أشرفت عليه الأمم المتحدة، سمح بخروج نحو ألفي شخص غالبيتهم من المقاتلين، من الأحياء القديمة لمدينة حمص إثر حصار من القوات النظامية دام نحو عامين.
مقتل وإصابة العشرات بإطلاق قذائف على دمشق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
