انطلقت أمس في مصر تظاهرات مؤيدة لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، والمرجح ترشحه لانتخابات الرئاسة، وأخرى معارضة له في الذكرى الثالثة لثورة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك
ويلقي الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور اليوم خطابا مهما، يرجح فيه إعلان تعديل بخارطة الطريق، حيث يستبق الانتخابات الرئاسية عن البرلمانية
وفيما تجمع الآلاف في ميدان التحرير حاملين صور السيسي وأعلام مصر، تم تفريق إحدى التظاهرات المعارضة في القاهرة بقنابل الغاز وطلقات من بنادق صيد، وتدخلت الشرطة بعد دقائق من تجمع مئات عدة من المتظاهرين يضمون إسلاميين ونشطاء شباب غير إسلاميين معارضين للجيش في ميدان مصطفى محمود بحي المهندسين بالقاهرة
وينتمي غير الإسلاميين الذين شاركوا في المسيرة لحركة تطلق على نفسها اسم «جبهة طريق الثورة» وتعارض عودة الجيش أو الإخوان المسلمين أو بقايا نظام مبارك إلى السلطة
وفي ميدان التحرير، كانت فرقة موسيقية عسكرية تعزف أناشيد وطنية في أجواء احتفالية بينما كانت الحشود تلوح بالأعلام المصرية كما شكل بعضهم حلقات للرقص
واتخذت إجراءات أمنية مشددة عند مداخل الميدان، الذي كان مهد الثورة المصرية على مبارك، إذ أغلقت بمصفحات الجيش وبأسلاك شائكة، وكان رجال الشرطة والجيش يفتشون مرتين الأشخاص الراغبين في الدخول
وكان بعض المتظاهرين يهتفون «الشعب يريد إعدام الإخوان» غداة أربعة تفجيرات دامية في القاهرة استهدفت قوات الأمن وأسفرت عن سقوط ستة قتلى، ويحمل أنصار الجيش مسؤولية هذه الانفجارات لجماعة الإخوان التي أعلنت رسميا «تنظيما إرهابيا» إثر اعتداء على مقر للشرطة بمدينة المنصورة الشهر الماضي
وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المرتبطة بالقاعدة أمس مسؤوليتها عن التفجيرات
وسبق أن أعلنت مسؤوليتها عن عدد من التفجيرات الأكثر دموية بعد عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي في يوليو الماضي، وبعد كل اعتداء كان أهالي المنطقة المستهدفة ينزلون للشارع رافعين صور السيسي ومطلقين هتافات مؤيدة للسلطات ومنددة بالإخوان
وفي ساعة مبكرة من صباح أمس، تم إلقاء عبوة ناسفة صغيرة فوق سياج مركز للتدريب تابع للشرطة في القاهرة من دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع أي إصابات، بحسب وزارة الداخلية المصرية