قرأت خبرا هنا في “مكة” عن وفاة المواطن الزهراني 37 عاما، عائدا للتو من سيراليون يشتبه في إصابته بالإيبولا المنتشر في دول أفريقية في هذه الفترة..
رحم الله الفقيد وجبر مصاب أهله، وربعنا في الصحة كعادتهم منذ وعيت على الدنيا أرسلوا، حرسهم الله، عينات المريض لمختبرات طبية متقدمة خارج المملكة للتأكد من أن الفيروس هو الإيبولا!!
هذه الوزارة العتيدة التي لا يكفيها سوء خدماتها ولا امتلاء أسرتها في المدن والقرى وقلة غرف العناية الفائقة والأخطاء الطبية الشنيعة ولا النضوب الحاد في الأدوية، تمتاز برؤية من يقودونها الخارقة للعادة.. فالبلد أبشركم حتى تاريخه لم يفكر في إنشاء مختبرات طبية متقدمة وراقية على غرار ما ألمانيا وفرنسا وأمريكا.. وكل ما طق عود حصاة أخذنا عيناتنا وشحناها خارج الحدود لنشخص حالة مريض ممكن يفطس على ما ترجع نتائج التحاليل العظيمة من الخارج..
والله عيب شوف كم وزير مر على هالوزارة المذهلة بوجودها في البلد.. وشوف قد ايه من مئات المليارات كموازنات سنوية لهذا الجهاز الطبي البارع، ولا يوجد مختبرات علمية متقدمة قادرة على أن تنقذنا من هذا الوضع البائس للأسف، 60 و70 مليارا تصرف على تفاهات ومجمعات طبية خائب معظمها، ولم يفكر عظيم من عظماء هذا الجهاز المعجز أن يؤسس في البلد مختبرا لا يخدم البلد وحسب وإنما يوطن شيئا من هذه الصناعة ويوفر فرصا وظيفية لأصحاب التخصصات البحثية وعلماء الأمراض والفيروسات وبقية البلاوي، ويصبح أيضا مقصدا لدولنا العربية والإسلامية ويحسن من سمعتنا الطبية المجيدة.
وعلى طارئ إيبولا لا بارك الله فيه، يعني تونا من كورونا ما تعافينا بعد وبيشرفنا إيبولا وهذا ما له علاج يا معاشر الأحبة وما في غير موت وإكسبرس.. أقول أليس من حقنا سياديا أن نمنع أي مخلوق من تلك الدول الأفريقية الموبوءة من الحج والعمرة.. يا ناس هذي كارثة في ظل استعداداتنا اللي يا الله تقاوم كورونا وضنك وطواعين أن يتسلط علينا أمة مريضة بهكذا وباء فتاك ونفتح له الأبواب!!
يا معالي الوزير هل عينتم بديلا لصاحب الطب الوقائي ولا تنتظرون نهاية موسم الحج؟! يا معالي الوزير أنت اكتشفت دهورة مشافينا مع الكورونا وأظنها مسؤوليتك أن تبرئ ساحتك بالرفع لصانع القرار بخطورة هالوباء اللعين، حتى وإن كانت المسألة تتعلق بشعيرة عظيمة لا يرد عنها مسلم لكن كله إلا شغلة لا لها لقاح ولا علاج ونهاياتها مميتة.. امنع يا سيدي وهذا شأن سيادي وفيه حماية لعباد الله القادمين من كل أصقاع الأرض.. واللي يسلم من إيبولا هالسنة يحج السنة الجاية ما في مشكلة.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
أرسلنا التحاليل برا
عبدالله الطويرقي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
