يزور راقصو باليه فرنسيون محترفون من دار الأوبرا في باريس مدينة فوكوشيما التي ارتبط اسمها بالكارثة النووية التي حلت باليابان، حيث يحاول الراقصون تعليم السكان المحليين هذه الرقصة لينسوا مآسيهم ويعودوا بهم للحياة.
وهذه المرة الثانية التي يزور فيها راقصو الباليه الفرنسيون هذه المنطقة التي شهدت في 11 مارس 2011 زلزالا عنيفا تبعته موجة تسونامي عملاقة أسفرت عن أكثر من 18 ألف قتيل وتسببت بكارثة نووية.
وفي مدرسة «تاكوشي هيتومي» للباليه، كان حوالى أربعين تلميذا على موعد مع الراقصين.
وعمر بعض هؤلاء الطلبة لا يتعدى الأعوام العشرة، إلا أن التأثر يظهر جليا في أعينهم لدى رؤيتهم هؤلاء الراقصين يصغون إليهم، يسدون لهم النصائح ويدربونهم، كذلك فإنهم يحفظون ذكريات كثيرة من هذه الدروس تساعدهم على تخطي آلامهم.
اليابان تلملم آلامها برقص الباليه الفرنسي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
