أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تحمل عدة رسائل إلى العلماء ودول العالم الإسلامي والمثقفين، مبينا أمس خلال مؤتمر صحفي في مكة أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كل مناسباته يركز على القضايا المهمة في العالم الإسلامي، ويحذر من كل ما يزعزع أمن واستقرار العالم الإسلامي، خصوصا ما يحدث من بطش وقتل في غزة دون وجه حق.
وأوضح الدكتور التركي، أن ما يحدث من مجازر وهدم للمنازل وتهجير للفلسطينيين على مرأى العالم أمر لا ينبغي السكون عنه، «إذ ينبغي على الدول والمنظمات اتخاذ موقف حازم».
وأبان أن المملكة عقدت مؤتمرات واجتماعات مع الفلسطينيين وقدمت ما لديها من أجل القضية لأنها تعتبرها القضية الأساسية، وأنها تركز على القضية بشكل كبير، «وكلمة خادم الحرمين تدل على أنه متألم لهذا التعامل مع هذه القضية من قبل كثير من دول العالم التي لها مكانتها ودورها في العالم، وإذا لم تحل فإن التأثيرات ستنتقل إلى الدول العربية والإسلامية الأخرى».
وقال إن رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية ركزت في آخر مؤتمر عقد بالجزائر على موضوع القدس، وذلك من خلال التركيز في المناهج والدراسات على موضوع القدس، بمعنى أنه ينبغي على مختلف الدول والشعوب الإسلامية في الجامعات والمدارس أن تقدم ثقافة متكاملة عن القدس حتى تبقي مكانة القدس حية في نفوس أبناء الإسلام.
وعن التخاذل الدولي تجاه عدد من القضايا، أكد الدكتور التركي أن المشكلة إنسانية بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن القيم الأساسية التي تتحدث عنها كثير من المجتمعات من حقوق الإنسان والأمن والاستقرار تعد ضعيفة وهزلية في الواقع.
وأضاف: أشرت في بعض لقاءاتي السابقة إلى بعض التوجهات التي كانت سائدة في الوطن العربي مثل القومية والبعثية، وهناك اتجاه ينتشر مزود بثقافة غير إسلامية، والاتجاه الإسلامي أيضا أصبح مشوها بجماعات متطرفة وأخطاء واضحة ومشوها أيضا بالطائفية وهي تدعم من بعض الدول والمنظمات الخارجية، كي تجعل العالم الإسلام فرقا وطوائف، وكل هذه تؤدي إلى فتن متلاحقة.
التركي: الجهل بحقيقة الدين تسبب في التطرف والإرهاب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
