أطلقت مجموعة البركة المصرفية برنامجا للتعاون في مجال البحث العلمي والدراسات مع مجموعة البنك الدولي يستهدف في مرحلته الأولى تمكين بيئة إدارة المخاطر خاصة تلك المتعلقة بصيغ المشاركات بعد اكتشاف أن أغلب الأصول المصرفية الإسلامية قائمة على الديون.
وتوقع البنك الدولي أن يتم طرح نتائجه الأولية في الربع الأول من 2015 بعد أن باشر العمل في إجراء البحث بعد إدراكه أنه يتعين على الصناعة الإسلامية التطرق إلى المخاوف الناشئة من أن أغلب الأصول المصرفية الإسلامية قائمة على الديون، وأن الأدوات الاستثمارية المعتمدة على المشاركات (مثل المشاركة والمضاربة) لا تشكل جزءا ملموسا من المحفظة الاستثمارية الإسلامية، مع الأخذ في الاعتبار أن الجهود الرامية إلى الحد من تلك المخاطر إما محدودة أو معدومة.
والنتيجة أن الاستثمارات المعتمدة على المشاركة في الملكية تعتبر ضئيلة جدا في صناعة الخدمات المصرفية الإسلامية.