شيعت أمس جموع من أهالي الطائف، الطالب الجامعي خالد حسن المالكي، إلى مقبرة النسيم بعد الصلاة عليه في مسجد العباس.
وتعدّ حادثة وفاة المالكي (19عاما)، الحادثة الثانية التي يتعرض صاحبها للوفاة جراء الإصابة بالألعاب النارية منذ عيد الفطر في الطائف، حيث أحضر المالكي إلى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي ثاني أيام العيد على إثر انفجار لعبة نارية بالقرب منه، وتسببت له بكسور وجروح بليغة في الوجه والجمجمة «الجبهة من الناحيتين» ما أدّى إلى دخوله بغيبوبة تامّة حتى توفي في غرفة العناية المركزة بالمستشفى.
وقال المتحدث لصحة الطائف المكلف إبراهيم الغامدي، «إن المالكي كان منذ وصوله إلى قسم الطوارئ يعاني من نزيف حاد مع تسرب مادة المخ من الجروح وأثبتت الأشعة المقطعية وجود كسور وتهشم في الجمجمة ومحاجر العينين، وتم إجراء بعض العمليات الجراحية لوقف النزيف وتنظيف الجروح، وعند إخضاعه للفحص السريري تبين أنه تُوفي دماغيا».
أهالي الطائف يشيعون ثاني ضحية للألعاب النارية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
