تضمنت ورشة عمل التصوير، التي أقيمت بركن «قهوة الفن» داخل معرض إثراء المعرفة بالرياض حاليا، العديد من الأفكار المتميزة في التصوير والتعامل مع الكاميرا وإعداد الصور الفوتوجرافية بأفكار جديدة وأساليب مبتكرة، مما ساعد عشاق الكاميرا على التعرف على الوسائل المناسبة لاختيار فكرة الصورة وترويض شتاتها وتأطيرها وإخراجها بشكل يلفت الأنظار وكذلك عملية صنع الكاميرا وأساسيات تركيبها.
وأوضح مدرب التصوير الفوتوجرافي للركن بدر آل عبدالرحمن أن أهداف المعرض تتلخص في كيفية عمل الكاميرات التي تعد من أهم الأمور حتى للأشخاص غير المهتمين بالتصوير لتوسيع مداركهم ولزيادة مهاراتهم، وأضاف هنا نحن نشرح أربعة محاور تفيد المهتم بالتصوير بشكل كبير أولها ميكانيكية تقويم عملية الكاميرا وأنواع التصوير، وكذلك إعداد العدسات وإبراز الفروقات بين العدسة والأخرى وكذلك كيفية التصوير داخل استوديو أو صناعة استوديو بأقل التكاليف الممكنة لمن لا يملكون «استوديو» مخصصا.
وأشاد آل عبدالرحمن بكثافة الزوار وتباين أعمارهم، قائلا من الجميل والمفرح حضور أطفال لا يتجاوز عمرهم الثامنة ووجود أشخاص تعدوا الخمسين في نفس المكان لتعلم كل ما يخص الكاميرا، بالإضافة لحرص عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة على الحضور، مؤكدا تجاوبهم مع أي استفسارات وتساؤلات من قبل الزوار، والتي تدور بعضها حول طريقة التقاط الصور في مواقف صعبة، مثل الحرائق أو الفيضانات أو حتى عند مشاهدة حيوانات مفترسة.
وشدد آل عبدالرحمن على أن علم النفس يعد عاملا مشتركا في التصوير ولا بد كي ينجح المصور أن يلم ولو بشكل مبسط بالأمور النفسية للإبداع.
وأشارت مدربة التصوير في القسم النسائي لمى هيتو إلى أن جودة الكاميرا ليست هي الأهم أو اللبنة الأساسية بالتصوير، كما يعتقد العامة، بل على العكس تماما شخصية المصور وكيفية تعامله مع الكاميرا هي العامل الأهم لإظهار الصورة بشكل أجمل، وقد تكون الكاميرا التي بداخل الجهاز المحمول بيد شخص محترف أفضل من أجود كاميرا وأكثرها تقنية بيد مبتدئ.
ركن القهوة يروض الكاميرا ويساند عشاقها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
