حضر الشعر والجمهور في فعاليات منتدى الثلاثاء بتاروت بالدمام مساء أمس الأول في أمسية شعرية للشاعرين حيدر العبدالله وحبيب المعاتيق.
قدم الشاعرين مدير الأمسية الإعلامي محمد الحمادي، وكانت البداية مع المعاتيق الذي ألقى مجموعة من النصوص منها «يا ضحكة الأحباب، وآمنة، وعيناك، ومد من الغربة، وأمي ..تباريح كونية»، وتمحورت نصوصه في الذاتية وخاصة في نص عن الأم والعلاقة الأزلية مع أبنائها وكيف أن الكون كله ينام إلا الأم تنتظر الغائب وتطمئن على النائم قبل أن تخلد إلى النوم لتصبح هي الكون في شعره، ونص آخر عن مرض «التوحد» والجوانب الجميلة في ذلك الطفل المصاب بالتوحد.
وتوزعت نصوص العبدالله وهي: العطر، وزفاف إلى اللغة، وتقاسيم شرقية، والنقش، ما بين الغزل والرومانسية والفلسفة، خاصة نص نقش وما يحدثه النقش في الجدار أو اليد من تفاصيل جميلة.
ولفت الشاعر محمد الحمادي إلى أن الأمسية دارت بين شاعرين يمتلكان رصيدا هائلا من الخيال والإبداع وصنع الجمال، فتوزعت العاطفة لدى المعاتيق، وكذلك الرومانسية والفلسفة عند العبدالله الذي يعرف كيف يمسك الكلمة بكلتا يديه.
المعاتيق والعبدالله يمطران ليل تاروت بالرومانسية والفلسفة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
