بعد سيل من الاتصالات والرسائل، أدلى مدير العلاقات العامة في مصلحة الجمارك المتحدث باسمها عيسى القضيبي بتصريحين لـ»مكة»، أحدهما مقتضب نظراً إلى انشغاله بيومهم العالمي
وقال إن «المصلحة تتبع لوزارة الخدمة المدنية وتخضع لنظامها المعين بالمراتب، وبالتالي لا يملك الموظف تأمينا صحيا ولا بدل سكن»
وأضاف: يتوافر في المنافذ البرية، سكن تتولى وزارة المالية توزيعه، وهو يشمل كل القطاعات وله ضوابط واستحقاق، وكذلك أنشأت الجمارك سكنا في بعض المنافذ البعيدة، ومساكن مخصصة للعزاب
ودعا القضيبي إلى تلمس التطور الذي أحدثته الجمارك في جسر الملك فهد وعدد من المطارات، لافتا إلى أن المنطقة الشرقية تملك أكبر 10 منافذ في السعودية بينها منفذ البطحاء الذي يعد الأكبر في الشرق الأوسط، والثالث عالمياً
وكذلك دافع القضيبي عن الموظفين، بتأكيده على احتلال الجمارك السعودية المركز الأول عالمياً من حيث ضبط السلع المغشوشة والمقلدة
وقال: وفق تصنيف منظمة الجمارك العالمية خلال العامين 2011 و 2012، فإن الجمارك السعودية حصلت على المركز الأول في العالم بعد أن بلغت نسبة ما ضبطته من سلع مغشوشة ومقلدة 36% من إجمالي ما تم ضبطه على مستوى العالم
وعن انتشار الرشوة بين موظفي الجمارك في جدة، أجاب: هناك عقوبات إدارية تابعة لنظام وزارة الخدمة المدنية تتضمن الإنذار والتغريم والحسم من الراتب والحرمان من العلاوات والفصل، يتم تطبيقها بحسب المخالفة التي يرتكبها الموظف
وهناك عقوبات جنائية تتحول إلى اللجنة الجمركية للفصل فيها، وأخرى قد تصل إلى الجهات الأمنية إذا ما كانت متعلقة بفسح شحنات مشبوهة، مؤكداً أن الجمارك ضبطت نحو 124 مليون قطعة مغشوشة خلال العام الماضي
وعن كيفية إدخال السلع المغشوشة الموجودة حالياً في الأسواق، قال القضيبي: يخرج من ميناء جدة الإسلامي ما بين 4500 و 5000 حاوية يومياً، وهي تخضع بالكامل إلى تحليل معلومات من قبل إدارة المخاطر التابعة للجمارك، مشيراً إلى أن 50% من إجمالي دخل الـ35 منفذاً جمركياً يكون عن طريق منفذ ميناء جدة