نفايات، وحيوانات نافقة، وأشجار نخيل يبست بسبب السوسة الحمراء، منغصات يعيشها سكان وملاك مزارع الحصينية في نجران.
وحمل السكان البلدية مسؤولية رمي المخلفات والنفايات بجوار منازلهم التي تقع في المزارع التي يملكونها.
وقال المواطن علي آل عمر إن بلدية الحصينية رمت المخلفات من بقايا الاسفلت وأنقاض البناء والنفايات بالقرب من المنازل بدلا من رميها في مردم النفايات التابع لأمانة نجران، وأردف «شكونا لرئيس بلدية الحصينية، لكنه لم يستجب».
وأشار محمد اليامي إلى أن البلدية ألقت أشجار النخيل الميتة والمصابة بسوسة النخيل الحمراء بجوار المزارع، مما سيتسبب قطعا في نقل سوسة النخيل الحمراء إلى نخيلهم المثمر، ورأى أن واجب البلدية أن تعمل على النظافة ورمي المخلفات بعيدا عن المزارع والنطاق السكني وليس العكس، وتحولت المنطقة إلى مأوى للكلاب الضالة والزواحف، مما يضع الصغار الذين يلعبون بالمكان في خطر.
ولفت صالح آل رزق إلى إتلاف عدد كبير من أشجار النخيل، والتي كانت تزين الأرصفة، مبينا أنها وضعت عندما زار أحد المسؤولين الحصينية، ثم تجاهلتها البلدية حتى يبست وتم التخلص منها، مما يعني هدرا متعمدا لموارد الدولة من قبل المسؤول الذي أمر بها وهو ليس على قدر الثقة والمسؤولية التي أوكلت إليه، مما يستوجب محاسبته من قبل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة».
أما إبراهيم الصقري فيروي صورة أخرى للإهمال بقوله «تظل الحيوانات النافقة مرمية في الشوارع، وتظل مكانها إلى أن تتحلل، مما يسبب الروائح الكريهة ويجذب الحشرات الناقلة للأمراض، وطلبنا من البلدية تحسين الخدمة أكثر من مرة، ولكن لا حياة لمن تنادي، ونطالب - عبر الصحيفة - المسؤولين في الأمانة بالنظر إلى شكوانا وإيجاد الحل العاجل».
الناطق الإعلامي لأمانة منطقة نجران أحمد آل الحارث جرت مخاطبته عبر البريد الالكتروني، لكنه لم يرد حتى وقت إعداد هذا التقرير.
سكان الحصينية يتهمون البلدية برمي المخلفات حول مزارعهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
