عادت «محاربة الإرهاب» إلى الساحة بقوة بعد خطاب خادم الحرمين ولقائه بالمشايخ، فطارت الركبان بالخطاب والكثير منهم «يغني على ليلاه»، فمنهم من استغله لتصفية حساباته مع خصومه، ومنهم من صدّر نفسه مفسرا للخطاب ومحددا لمعانيه، ومنهم من خون غيره وحرض ضدهم، و جعل من نفسه مثالا يحتذى به في محاربة الإرهاب، من سار على نهجه هو الوطني ومن خالفه فهو العميل.
الإرهاب آفة، وخطره واضح ومحاربته واجبة وتجفيف منابعه أوجب، ولكن يجب ألا نسمح لأصحاب القلوب المريضة أن يستغلوا هذا الخطر لصالحهم، كما هي عادتهم مع كل مناسبة وفي كل نازلة.
يجب أن يتحرك أصحاب العقول النيرة والقلوب الوطنية الصادقة لتصدر المشهد، وألا يتركوا الساحة لغيرهم يعبثوا فيها ليزيدوا طينها بلة، فخطر الإرهاب يحتاج لمن يقطع جذوره قبل أغصانه.
جذور الإرهاب وأغصانه
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
