انتهك الجيش الإسرائيلي هدنة إنسانية أعلنها أحاديا في غزة، فيما أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استمرار الحرب على القطاع على الرغم من الجهود الدولية المبذولة لإعلان وقف دائم لإطلاق النار.
واقترح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان وضع قطاع غزة تحت وصاية الأمم المتحدة إذا وافقت إسرائيل والسلطة الفلسطينية على ذلك.
وقال في جلسة لجنة الخارجية والأمن ببرلمان الدولة العبرية «ثمة ثلاثة احتمالات هي التوصل إلى تسوية أو قهر حماس أو الاستمرار في وضع يكتنفه الغموض»، مشيرا إلى أن «انتداب الأمم المتحدة نجح في كوسوفو وفي تيمور الشرقية وحان الوقت لإعادة الانتداب إلى غزة».
وفي القدس الشرقية هاجم فلسطيني بجرافة حافلة إسرائيلية في حي الشيخ جراح ما أدى إلى انقلاب الحافلة ومقتل أحد الإسرائيليين قبل أن يقوم شرطي إسرائيلي تواجد في المكان بإطلاق النار على السائق وقتله.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أحاديا عن هدنة إنسانية تستمر 7 ساعات في بعض المناطق في قطاع غزة.
وقال في بيان «يعلن الجيش عن هدنة إنسانية في معظم القطاع يوقف الجيش في نطاقها إطلاق النار من جانب واحد بهدف تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والسماح للمواطنين بالعودة لديارهم، لكنها لن تسري على مناطق في جنوب القطاع خاصة في رفح».
وقالت حركة حماس إن «إعلان الاحتلال عن هدنة إنسانية هو محاولة لصرف الأنظار عن المجازر التي يرتكبها بحق المدنيين» داعية «الشعب الفلسطيني لأخذ الحيطة والحذر».
وما لبث الجيش الإسرائيلي أن أقدم بنفسه على انتهاك هدنته، إذ قصف بعد دقائق من دخول الهدنة حيز التنفيذ منزلا في مخيم الشاطئ لعائلة حمودة البكري ومنازل محيطة به، وأدى القصف إلى استشهاد الطفلة أسيل وإصابة نحو 30 آخرين.
وفي القدس أيضا اقتحمت قوات من شرطة الاحتلال المسجد الأقصى وقامت بإطلاق القنابل الصوتية والرصاص المطاطي، واعتدت على المصلين والمعتكفين.
وتصدى الفلسطينيون للاقتحام وأصابوا خمسة من عناصر الشرطة الإسرائيلية.


10 أكاذيب ترددها تل أبيب

  • غزة غير محتلة، فيما تفرض منطقة عازلة تعادل 14% من مساحة القطاع.
  • تريد إسرائيل وقف إطلاق النار بينما ترفض في الواقع رفع الحصار.
  • إسرائيل لا تستهدف المدنيين، بينما قصفت الأطفال عمدا في شاطئ غزة.
  • حماس مدانة بجرائم حرب بينما تهاجم طائرات الاحتلال المدنيين والبنية التحتية.
  • تستخدم حماس المدنيين كدروع بشرية، فيما قصفت إسرائيل مراكز إيواء النازحين.
  • بدأت حرب غزة بإطلاق حماس صاروخا على إسرائيل في 30 من يونيو 2014.
  • حماس لم تتوقف قط عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
  • استفزت حماس إسرائيل بخطف وقتل 3 مراهقين، وهذا ما لم تثبت صحته.
  • إسرائيل تريد حل الدولتين، وهذا تكذبه سياسات التسويف التي تتبعها.
  • حماس هي المعتدية بينما شنت إسرائيل الحرب لضرب المصالحة الفلسطينية.