استؤنفت محادثات السلام لإنهاء النزاع المستمر منذ 7 أشهر في جنوب السودان أمس في العاصمة الإثيوبية، فيما حذر الوسطاء طرفي النزاع من أنهما سيواجهان عواقب إذا استمر القتال وسط مخاوف من انتشار المجاعة.
وحددت الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيغاد) مهلة تنتهي في 10 أغسطس الحالي للطرفين لكي يوافقا على حكومة انتقالية وتطبيق وقف لإطلاق النار.
وقال كبير الوسطاء الإثيوبي سيوم ميسفين خلال افتتاح المحادثات في أديس أبابا إن “جلسة المفاوضات يجب أن تحرز تقدما، يجب أن نوقف الحرب”.
وأضاف أن “استمرارها سيخلف عواقب وخيمة، وهؤلاء الذين يصرون على مواصلة القتال يجب أن يحاسبوا”.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرضا عقوبات على مسؤولين عسكريين كبار من الطرفين فيما هدد قادة إيغاد باتخاذ إجراءات في حال واصل الطرفان انتهاك اتفاقات السلام الموقعة سابقا.